بجاية ميناء مغاربي 1067-1510 دومينيك فاليريان Dominique Valérian

الجزء الأول

الجزء ١ · صفحة ١٥٠

التحكم الصعب في المجال.

أهميتها. هكذا شغلت حومة المذبح الواقعة في ربض المدينة السهل. ووجدت خارج الأبواب عدة مقابر، وقعت إحداها في جبل خليفة). وتمت الإشارة إلى المقابر الأخرى خارج أبواب الجهة الشرقية، مثل باب المرسى (70)، وباب أمسيون (7)، أو باب الجديد (72). إنّ حضور المقابر – حيث أن عددها. يوحي بأنها لم تكن ذات مساحات كبيرة - لا يلغي حضور مساكن أو أحياء خارج الأسوار (73). ويشير الغبريني كذلك إلى حومة رابطة المتمني خارج المدينة، حيث

(74)

دفن أحد العلماء، ولكنها غير محددة الموقع. وأخيرا، دائما في شرق المدينة، نشأت حومة بعيدة جدا في مرحلة متأخرة، والتي شكلت مسألة في رواية المريني لفتح الأسبان لبجاية. وقد ذكر أن اللاجئين الأندلسيين (الوافدين في فترة سقوط سلطنة غرناطة) وصلوا بأعداد كبيرة بحيث لم يتمكن من إسكانهم بالمدينة (75). ولقد بنيت لهم حومة واقعة في الميناء القديم، الذي يوجد في أعلاه ضريح سيدي

(68) الغبريني، ص 76. لكن اختفى هذا الحي اليوم وعوض بالمنشئات الصناعية ومنشئات الميناء حول المحطة، ولكن أكد لي عدة أشخاص ببجاية أنه كان في هذا الموضع ويوجد في مكان آخر المذابح التي لا يفاجئ بعدها عن المدينة). يدعو تحديد موقعها إلى مطابقته مع الربض الذي أشار إليه العمري. (69) الغبريني، ص 72. دون شك، هي نفس المقبرة حيث دفن عالم خارج باب البنود في حومة بئر مسفرة وهي التي يسميها الغبريني بمقبرة أبي علي رسمية. المصدر نفسه، ص 182. ومن الممكن أنها

كانت في موضع مقبرة سيدي محمد أمقران الحالية.

(70) نفسه.

ص

.88

(71) نفسه. ص 101. توجد اليوم مقبرة في نفس الموضع.

(72) نفسه، ص.

(73) نفسه، ص

.122

101، بخصوص مقبرة باب أمسيون الغبريني يحدد موقعها في الحي الحامل لنفس

الاسم، وهذا إذن خارج الأسوار الدفاعية نتحدث كذلك عن شخص ساكن خارج هذا الباب، وهذا

ما يؤكد بأن هذه المنطقة كانت مأهولة المصدر نفسه.

(74) نفسه.

ص

.176

ص

.254

(75) وهذا ما يؤكد في هذه الفترة بأن سكان المدينة كان عددهم مهما جدا وكاف لشغل قسم كبير من

الفضاء العمراني.

149