الجزء الأول
الجزء ١ · صفحة ١٥١(76)
التحكم الصعب في المجال
عيسى السبوكي). إن تحديد موقع هذه الحومة ليس واضحا. ويوجد بكل بداهة في شرق المدينة (77). وهناك فرضيتان ممكنتان من خلال نص المريني، ربما وجدت
هذه الحومة في الجون الصغير المعروف بالينابيع (Anse des Aiguades) ، في أسفل ضريح سيدي عيسى). ولكن هذه الحومة ستكون إذن على مسافة تقدر
بحوالي
1.5
(78)
كلم من المدينة. وتقوم الفرضية الثانية على تحديد موقعها بالقرب من
المدينة، في الجون الصغير سيدي يحيى.
(79)
من الصعب اقتراح رقم لمساحة الفضاء المبني، لغياب معطيات كافية
ومؤكدة. إذا ما أخذنا بعين الاعتبار كامل السور، نحصل على مساحة تقارب 100 هكتار، وهذا ما يقرّب بجاية من المدن الإسلامية الأخرى المعاصرة لها. لكن
(80
القسم العالي من المدينة لم يتم بناؤه وسكنه بكفاية، بل بالعكس، نجهل تماما أهمية الأرباض. ويمكن إذن اعتبارها حاضرة ذات مستوى إقليمي، ولكن محددة في
تطورها بمتضايقات الموضع.
.250
(76) المريني، ص (77) النص الذي يقول بأن الأسبان أنزلوا بها قواتهم واستقروا على قمة الجبل حيث قصفوا المدينة بالمدفعية، ويتحدث عن خروج البجائيين من باب أمسيون، إذن في الشرق.
(78) رغم قلة الفضاء، وفّر هذا الجون الصغير منبعًا مائيًا كافيًا صالح للشرب. من جهة أخرى، إنّ الأعماق مهمة وكافية لوصول البواخر لدينا الأعماق الفورية من 6 إلى 7 م ثم الأعماق ذات 20 م). ليس إذن ممنوعا النظر إليه كموضع الميناء القديم. جرى الإنزال الإسباني فيه بعيدا عن القذائف الواردة من حصن عبد القادر. واستطاع المهاجمون بعد ذلك، كما تروي كتب التاريخ الصعود على قمة الجبل وتحصينها ونصب المدافع عليها. (79) بعيزيق، بجاية، المرجع السابق، ص (80) أنظر:. Micheau، Guichard، «Les sources des mega poles Orientals)، art
cité، p. 691 :
224
170 هكتاراً لدمشق في القرن الثالث عشر (مع أرباضها - 115 هكتاراً في القرن الثامن دون أرباضها)، 112 هكتاراً لحلب في نفس الفترة (مع الأرباض)، 250 هكتاراً لتونس في القرن التاسع عشر (مع
أرباضها).
150