بجاية ميناء مغاربي 1067-1510 دومينيك فاليريان Dominique Valérian

الجزء الأول

الجزء ١ · صفحة ١٥٥

التحكم الصعب في المجال

أعالي المدينة والتي تدافع عنها وتراقبها). بناءً على هذه الفرضية ندرك أن القلعة كمركز للحكم لا يمكنها النزول إلى مكانها الحالي إلا في الفترة الإسبانية.

انطلاقا

تتعقد صورة التحصينات الغربية للمدينة أيضا إذا ما أخذنا بعين الاعتبار

(91)

(90)

المسافة

معطى ابن خلدون الذي يتحدث عن حصن أميمون الذي بناه المنصور من تصديق هذه الشهادة، تخيل دوبايلي Bey li) نظاما من ثلاثة حصون مقابل السهل القصبة، والنجمة وأميمون الذي يماثله ببرج موسى الحالي. لكن هذا التشكيل هو قريب من المعقول نوعا ما، اعتبارا من القليلة (حوالي 1 كلم). ومن جهته يطابق رشيد بورويبة قصر النجمة مع القصبة، ولكنه يحدد موقعها بالموضع الحالي لهذه القلعة على حافة البحر، ويحدد مكان قصر أميمون في موضع برج موسى الحالي. وأخيرا، فإنّ روبار برونشفيك (Robert Brunschvicg) يضع قصر أميمون أكثر إلى الشمال والنجمة في موقع برج موسى الحالي. وأعتبر من جهتي أن القلعة (القصبة) وجدت في موضع عال، ولدي نزعة في رؤية هذه الأسماء الثلاثة لحصن واحد، على موضع برج موسى الحالي، الذي شكل مفتاح الدفاع عن المدينة.

(92)

وجد قصر ثان وهو قصر اللؤلؤة، الذي بناه أو بدأ في بنائه بالأحرى)

(94).

الناصر في وقت تأسيس المدينة). هنا أيضا ليست كل النصوص متوافقة حول تحديد موقعه. ويظهر بأنّ المؤلف المجهول لكتاب الاستبصار يضعه على حافة

(89) على سبيل المثال حالة تونس وسوسة وسبتة والجزائر. أنظر أيضا دور القلاع في المشرق (دمشق، القاهرة)، وكذلك في بعض مدن أروبا المسيحية.

(91) Beylié، op. cit.، p. 101.

(92) Bourouiba، Les H'ammadites، op. cit.، p. 210.

(93) Brunschvig، La Berbérie، op. cit.، I، p. 379.

.52

(90) البربر، 2،

ص

يعتقد برونشفيك من جهة أخرى أن القصبة بناها الموحدون على حافة البحر 380. Ibid.، p .

(94) البربر، 2، ص 51.

154.