الجزء الأول
الجزء ١ · صفحة ١٥٦التحكم الصعب في المجال.
البحر، في موضع حصن عبد القادر الحالي وفي بجاية موضع يعرف باللؤلؤة، وهو
95)
هي.
غلطة دون
أنف من الجبل قد خرج في البحر، متصل بالمدينة. لكن هذه شك، لأنّ النميري الذي زار بجاية، يفرّق جيدا بين قصر اللؤلؤة الذي يعتبره منارة
(96)
(98)
والبرج الواقع على حافة البحر. يمكننا إذن اعتبار أن هذا القصر قد وجد في موضع ثانوية الزيتون الحالية (97)، وبالتالي كان مركز الحي الأميري
6
بغلقهما لهذا المكان ذي الأربعة أضلاع من جهة البحر، نسلم بصفة عامة بأن حصنين دافعا مباشرة عن الميناء والقسم السفلي من المدينة السهل المنال خصوصا: الحصن الواقع في موضع القصبة الحالي والبرج الذي يتحدث عنه النميري الواقع في الشرق والمراقب أيضا لجون سيدي يحيى حيث يحتمل شن هجوم منه. وحسب ليون الإفريقي فإن بيدرو نافارو (Pedro Navarro) بني قلعة قرب البحر في موضع يوجد به شاطئ جميل وحصن القلعة القديمة، المجاورة أيضا للبحر بجانب دار الصناعة. إنّ دار صناعة الأساطيل كانت واقعة في السهل في جنوب غرب المدينة ويؤكد هذا الوصف إذن أن هذه الزاوية من السور
كانت محمية بحصن.
799).
في أعلى المنطقة المأهولة، من الممكن إكمال عناصر أخرى للنظام الدفاعي. يشير إلى ذلك لوران شارل فيرو وهي الفكرة التي أخذها عنه رشيد بورويبة، ولكن لا نعلم على أي نصوص اعتمدا. وقد يكون البرج الأحمر قد بناه الناصر
130، الترجمة، ص
(95) الاستبصار، النص ص (96) النميري، المصدر السابق، ص
.267
.36
(97) يشير لوران شارل فيرو إلى رؤية مخلفاته في زمنه L-Ch. Féraud، «Notes sur Bougie
Légendes - traditions»، RA، 2، 1857، p. 462.
(98) Amara، Pouvoir، op. cit.، p. 146.
(99) Léon l'Africain، p. 361.
155