الجزء الأول
الجزء ١ · صفحة ١٥٨التحكم الصعب في المجال.
سحرها ونحرها. فهو غاية في الفرجة والأنس. ينشرح الصدر لرؤيته وترتاح النفس.
104).
ورعاية"
وأهلها يواظبون الصلاة فيها مواظبة رعاية، ولهم في القيام بها تهمم وورع
ولا نعلم في المقابل بأي معيار تم ترتيب النسيج العمراني حوله، لعدم توفر المعلومات حول بقية عمائر المدينة. وبقية الجوامع التي ذكرتها النصوص هي جامع وجامع الموحدين (1). وتجب إضافة المصليات في الأحياء (107)، كمسجد الريحانة الذي استقبل المهدي بن تومرت و مسجد المرجاني
القصبة
(105) (110)
(108)
(109)
ومسجد النطاعين، ومسجد الفقيه أبي زكرياء الزواوي الذي يحدده الغبريني
(111)
في حومة اللؤلؤة أو في خارج باب أمسيون). لدينا أيضا أثر عدة زوايا وأربطة (112)، بعضها مازال موجودا إلى يومنا هذا، ولكن تاريخها يبقى دائما غير ويتحدث ليون الإفريقي الذي وصف المدينة في نهاية الفترة الحفصية
ثابت (113)
(104) العبدري، المصدر السابق، ص
(105) مثل الغبريني، ص 140، 241.
(106) نفسه، ص
.215.158
(107) كتب المريني أن المدينة كانت تحتوي على 72 مسجداً أو مصلى قبل الفتح الأسباني، ولم يبق منها
ص.348
إلا 53 مسجدا. المريني، (108) البيذق النص ص 52 الترجمة ص.78 حملت بعد ذلك اسم مسجد الإمام المهدي الغبريني،
ص.151
(109) الغبريني،
.165 ص
(110) نفسه، ص
.161
(111) نفسه، ص
باب المرسى.
59، 142 النميري، المصدر السابق، ص 267 الذي يحدد مكان هذا القبر خارج
.188.143
112) يشير الغبريني إلى وجود عدة زوايا وأربطة في حارة باب أمسيون. الغبريني، ص (113) أنظر القائمة المتأخرة التي أعطاها الوارثلاني نشر وترجمة حاج صدوق. à travers la»
Béribérie orientale du XVIIIe siècle avec le voyageur al-Warth?l?n?»، RA، 95،
(327 .p ،1951، أو قائمة لوران شارل فيرو Laurent-Charles Féraud (Histoire de (85 - 86 .Bougie، op. cit.، p. لفت روبار برونشفيك النظر إلى أهمية تقديس سيدي يحيى
= 157