بجاية ميناء مغاربي 1067-1510 دومينيك فاليريان Dominique Valérian

الجزء الأول

الجزء ١ · صفحة ١٦٠

التحكم الصعب في المجال.

القليل من الإشارات حول تحديد مواقع هذه الأسواق في بجاية. فيحدثنا المراكشي

(120)

عن سويقة قرب باب تاطنت. ويذكر الغبريني أسواقا أخرى: كسوق الصوف، وسوق الصوافين الذي قد يكون هو نفسه السوق السابق)، وسوق باب البحر وسوق القيسارية الذي احتوى على عدة حوانيت). وأصدر الغبريني من جهة ثانية فتوى أثارت مسألة سوق البزازين في بجاية ة (122). وأخيرا، تتحدث فتوى تعود إلى نهاية القرن الخامس عشر عن قيسارية وجد فيها حانوت

نفسه

(123)

تاجر، لكن دون إعطاء المزيد من التوضيحات. ويحتمل وقوع هذه الأسواق داخل الأسوار، ويجب أن تضاف إليها حومة المذبح حيث يباع العبيد على وجه

التخصيص

(124)

= The Crusades from the Perspective of Byzantium and the Muslim World، dir. A. E. Laiou et R. P. Mottahedeh، Washington، 2001، p. 145 - 156; Ead.، Housing the Stranger in the Mediterranean World. Lodging، Trade، and Travel in Late Antiquity and the Middle Ages، Cambridge، 2003.

(119) نفسه.

(120) المعجب النص ص 231، الترجمة، ص

.197

(121) الغبريني،

ص

161 (سوق الصوف)، 165 (سوق باب البحر)، 177 (سوق الصوافين)، 218

(سوق القيسارية).

(122) تحليل في:

V. Lagardère، Histoire et société en Occident musulman au Moyen Age. Analyse du Mi'y?r d'al-Wan?ar?s?، Madrid، 1995، p. 330.

(123) تحليل في: 147. Lagardere، Histoire et société، op. cit.، p ، وحسب برونشفيك، فإن القيسارية كانت محجوزة لتخزين وتصريف الأنسجة المستوردة. 235. Beribérie، op. cit.، II، p ، أنظر: 874 - 873. khaysariyya»، EP، IV، p»

Brunschvicg، La

(M. Streck) الذي يتحدث عن بيع القماش والمواد المرموقة للأندلس والمغرب الأقصى. ووصف

6

راينهارت دوزي Reinhard Dozy) القيسارية كـ سوق (bazar) ، وسوق مسقوفة (Halle) وساحة عمومية تستعمل لإقامة السوق أو من الأفضل: عمارة مربعة على شكل أروقة دير، تحتوي على غرف ومستودعات ودكاكين للتجار أو تكون بناية تقترب من الفنادق Dozy، Supplémentop

cit.، s.v.

(124) الغبريني، ص 76.

159