بجاية ميناء مغاربي 1067-1510 دومينيك فاليريان Dominique Valérian

الجزء الأول

الجزء ١ · صفحة ١٦٢

التحكم الصعب في المجال.

لبروشنفيك

إن معطيات الأرقام التي نملكها شحيحة مع كونها متأخرة. فبيري رايس يعد في نهاية القرن الخامس عشر، 18000 منزلاً داخل الأسوار (127). ويتحدث ليون الإفريقي في بداية القرن السادس عشر عن 8000 كانون، ولكن يقول بأنّ المدينة عدت 24000 كانون في زمن عظمتها، وهذا ما سمح (Brunschvig) بتقديم الرقم 40000 نسمة كإحصاء لعدد السكان. بعد ذلك بقليل، أشار مارمول (Marmol) إلى أكثر من 20000 منزلا، ولكن من الممكن أنه أخذ أرقام سابقيه بعد أن شوهها (129)، مضيفا أنها أثناء الاستيلاء الإسباني عليها كان بها 8000 نسمة للدفاع عنها (130). وباعتماده على معطيات

50000

(128)

إلى

60000

ليون الإفريقي ومارمول وكذلك على بعض التقديرات المتعلقة بمساحة الفضاء الحضري المأهول، توصل صالح بعيزق إلى رقم يمتد من نسمة في الفترة الحفصية (13). يمكننا مقارنة هذا الرقم مع تقدير سكان غرناطة النصرية (بين 50 ألف و 100000، حسب المؤرخين عشية الاستيلاء المسيحي (132) أو تونس في الفترة الحفصية (100000 في الأوقات الأكثر رخاء)

(133)

. لكن

(127) Pîrî Reis، trad. Mantran، art، cité، p. 163.

(128) Brunschvig، La Berberie، op. cit.، I، p. 383. (129) Marmol، p. 415.

(130) Ibid.، p. 416.

هنا أيضا لا يتعلق الأمر بالقراءة المشوهة لليون الإفريقي الذي يتحدث عن 8000 كانون في عصره؟ (131) م. ص. بعيزق، محاولة لتقدير عدد سكان بجاية في العهد الحفصي، الملتقى الدولي الخامس للدراسات العثمانية المدن العربية الديموغرافيا التاريخية والبحر الأحمر في الفترة العثمانية. المجلة العربية للدراسات العثمانية، 9 - 10، 1994، ص 82 - 73. لكنه أعاد النظر في هذا الرقم ورشحه إلى الارتفاع في أطروحته إلى 80000 في نهاية القرن الخامس عشر (بعيزق، بجاية، المرجع النظر إلى أن الأمر لا يتعلق إلا بفرضيات.

السابق، ص

123)، لافتا

(132) R. Arié، «Une métropole hispano-musulmane au bas Moyen-Age: Grenade nasride»، CT، 137 - 138، 1986، p. 67.

وترتكز هذه الأرقام سواء على دراسة الطبوغرافيا الحضرية أم على الوثائق المسيحية في بداية القرن السادس عشر (رغم ضياع وثائق سكان غرناطة).

(133) Brunschvig، La Berbérie، op. cit.، I، p. 356 - 357.

161