بجاية ميناء مغاربي 1067-1510 دومينيك فاليريان Dominique Valérian

الجزء الأول

الجزء ١ · صفحة ١٦٣

التحكم الصعب في المجال

(134)

مناهج الحساب متنوعة من مؤرخ إلى آخر. وفي اعتبارنا أن تقديرات ليون الإفريقي هي خاطئة مطلقا لكن متطابقة مع التثمين النسبي لمؤلفها، يمكننا أيضا أخذ هذه الأرقام المتعلقة بالسكان الحضر ومقارنتها. إذا اعتبرنا الكانون الليوني

كوحدة، نتوصل إلى الأرقام التالية:

وهران 6000 كانون

تلمسان: 16000 كانون في فترة عظمتها

الجزائر: 4000 كانون

بجاية: 8000 لكن يمكنها أن تصل إلى 24000) كانون.

قسنطينة: الأسوار يمكنها احتواء 8000 كانون

جيجل:

500

کانون

بونة: 300 كانون

تونس: 10000 كانون

إذن بجاية في نهاية الفترة الحفصية تعد واحدة من بين أكثر المدن المأهولة في المغرب لا تقل أهمية عن تونس. لقد عرفت نموا ديمغرافيا هاما، راجعا في قسم منه إلى ازدياد طبيعي ولكن خصوصا إلى هجرة قادمة من داخل أراضي بعيدة (135)، وهذا ما أدى إلى حدوث توسع إلى خارج الأسوار التي تعود إلى الفترة

جدا

(134)

أنظر أيضا الأرقام المقترحة لعدة مدن إسلامية وسيطية في Grandes villes ،.méditerranéennes، op. cit وعلى الخصوص الحوصلة التي وضعت من طرف بيار غيشار

(Guichard) ص 266 - 272 و ميشو وغيشار Les sources des mégapoles» بدمشق في القرن الثالث عشر (حسب تييري

orientales : 272 - 266

»، art. cité، p. 691

من

عدي م.

100000، (A.-M. Eddie

بيانكي Th. Banquais) 50000 بحلب في نفس الفترة (أ. بفاس في القرن الخامس عشر (ر) لو تورنو Lourneau ، ولكن بين 250000 و 450000 بالقاهرة في القرن الرابع عشر. أ. ريمون م. دلس A. Raymond et Mols). (135) حول إسهام السكان القادمين من البلاد الداخلية أنظر بعيزق، المرجع السابق، ص 364. وحول العنصر الأندلسي نفسه.

ص

380 - 365 وبعيزق:

-359

Baizig،

.، «L'élite andalouse à Tunis et à Bougie et le pouvoir hafside»>، Communautés et pouvoirs en Italie et au Maghreb au Moyen Age et à=

162