بجاية ميناء مغاربي 1067-1510 دومينيك فاليريان Dominique Valérian

الجزء الأول

الجزء ١ · صفحة ١٦٤

التحكم الصعب في المجال.

الحمادية لتلبية الاحتياجات الغذائية لهؤلاء السكان استطاعت بجاية اللجوء إلى الواردات عن طريق البحر أو عن طريق البر، ولكن خصوصا إلى موارد البلاد الخلفية القريبة.

كانت سهولة التموين بالماء واحدة من المزايا الطبيعية لبجاية، حيث توفره العيون المحلية وعلى الخصوص قنطرة المياه (aqueduc). حيث يتحدث العمري

(136)

عن عيون متعددة ونعلم وجود المياه الجوفية في صخور جبل قوراية (137). مقارنة مع مناطق متوسطية أخري إنّ بجاية والجبال الداخلية كانت مفضلة بتساقط الأمطار بها بانتظام. وكان استرجاع مياه الأمطار مضمونا من خلال وجود مواجل متعددة، منها ما هو محفوظ اليوم. لكن الماء يصل خصوصا من بعيد عن طريق قنطرة مياه تعود للفترة الرومانية، جرى ترميمها في العصر الوسيط، والتي نجد اليوم بعض بقاياها في الجبل. وتنطلق القنطرة من عين سور في

(138)

= l'époque moderne، actes du séminaire de Rome، 26 - 27 octobre 2001، dir. A. Nef et D. Valérian، Mélanges de l'Ecole française de Rome. Moyen Age، 115/1، 2003، p. 523 - 542; D. Valérian، «Les Andalous à Bougie، XIe- XVe siècle»، Migrations et diasporas méditerranéennes (Xe-XVIe siècles). Actes du Colloque de Conques (octobre 1999)، dir. M. Balard et A. Ducellier، Paris، 2002، p. 313 - 330.

كما استفادت المدينة في بداياتها من السكان الذين فروا من المجال الزيري H-R. Idris، La

Béribérie orientale sous les Zirides، Xe-XIIe siècle، Paris، 1962، p. 231.

231، الترجمة ص

130، الترجمة، ص

.36

(136) العمري، النص ص 112. إحداهما كبيرة منها شرب أهل البلد. كتاب الاستبصار الذي هو مصدره حول بجاية غير واضح كذلك ويكتفي بالإشارة إلى العيون التي تزود بساتين ضاحية المدينة. الاستبصار النص ص (137) غير أن دراسة أخيرة لجبل قوراية تظهر أن هذا الأخير يحتوي على مخزون هام من الماء. توجد بالطبع بعض المساقي، لكنها متصدعة جدا ومتشققة لدرجة أنّ الماء ينغمس ويسيل باتجاه البحر خلال سقوط الأمطار. J. Birebent، «Explorations souterraines en Algérie»، Annales de

Spéléologie، 8، fasc. 1، 1953، p. 42.

(138) يشير دوباليي 101. Bey li، op.cit.، p إلى وجود عدة مواجل رومانية، استعملت بديهيا أو أنها بنيت في العصر الوسيط وتشغل المكتبة البلدية الحالية الواقعة أسفل دار البلدية، حيز

ماجل

قديم

163