بجاية ميناء مغاربي 1067-1510 دومينيك فاليريان Dominique Valérian

الجزء الأول

الجزء ١ · صفحة ١٦٥

21

التحكم الصعب في المجال

جبل بتوجة على بعد خمسة عشر كلم مسافة جوية غرب بجاية وتساير على مسافة كلم الطريق الحديث المعروف باسم طريق القمم على منحدر جبل بة (139). بطاقة صب تقدر بـ 3600 لتر في الدقيقة، كان بإمكانها تموين عدد كبير من السكان (140)

قوراية

(141)

كانت المدينة محاطة بحزام من البساتين من بينها بستاني الرفيع والبديع

(142)

الذين أنشأهما، الحماديون وكانت محل إعجاب العديد من المؤلفين. ويحددها

(143)

العمري على امتداد طول وادي الصومام)، ولكن ربما كانت قرب المدينة على

(144)

الأقل واحد منها). ونجد فيها عمائر ومناظر التنزه)

(145)

6

وفي هذا المكان استقر

دون شك السلطان المريني أبو عنان لاستقبال أعيان المدينة والاستماع للمجادلات

(139) St. Gsell، Atlas archéologique، Alger، 1911، feuille 7.

(146).

النثرية والشعرية

بقيت البعض من مخلفاتها الأثرية في ممر الحمايات أو نفق الجبل (428) م) التي شقت لتمرير قنطرة الماء.

نفسه.

(140) E. Dewulf، «Notice sur l'aqueduc de Bougie»، Recueil de la Société archéologique de Constantine، 10، 1866، p. 316 - 319.

قدر هذا المنسوب بتفحص ثقل ترسبات الجدران وخلص إلى إمكانية تزويد مدينة ذات 86000 نسمة. وحسبها قزال انطلاقا من قطع القناة وأعطى منسوب يصل في أقصاه إلى 5000 لتر في الثانية Gsell

.36

Atlas archéologique، op. cit.، feuille 7.

130، الترجمة، ص

.153

(141) الاستبصار النص ص (142) البربر، 2، ص 223، الذي يقول بأن الموحدين رحموا هذه البساتين التي كانت قد تخربت. أنظر أيضا البلوي، تاج المفرق في تحلية علماء المشرق، تحقيق ح. السائح، (د. م)، (د. ت.)، ص (143) العمري، النص ص 231، الترجمة، ص 113 - 112، الذي يشير إلى جنّات قرب وادي بجاية. (144) تم احتجاز السلطان المعزول أبي إسحاق من طرف ابنه بإقامة تقع في بستان الرفيع. البربر، 2،

ص 392.

231، الترجمة، ص 112. ويتحدث ابن الشماع عن قصر الرفيع.

(145) المناظر. العمري، النص ص أشار إليه عمارة 148. Amara، Pouvoir، op. cit.، p

.269 - 268

-164.

(146) النميري المصدر السابق ص