بجاية ميناء مغاربي 1067-1510 دومينيك فاليريان Dominique Valérian

الجزء الأول

الجزء ١ · صفحة ١٧١

(161)

التحكم الصعب في المجال

المنصور إذن بدلس. ويجب إضافة بونة إلى هذه القائمة التي كانت تحكم في

وقت الفتح الموحدي من طرف أمير حمادي

(162)

عندما استولى عبد المؤمن على بجاية (163)، عيّن لها حاكما مستقلا عن حاكم (164). واحتفظ أبو زكريا

تونس، ولكن عمليات المنح المجالية هي غير معروفة جيدا الحفصي كذلك بهذا الشكل وأسند هذه المقاطعة إلى ابنه وولي عهده أبي يحيى زكرياء (165). ويوضح ابن خلدون بطريقة ذات مدلول أن السلطان "عين ابنه على رأس ثغر بجاية، عاصمة

بني حماد، وأسند إليه مراقبة كل الجهات التي تتبعها

" (166)

سيطرت إذن بجاية على جزء مهم من الساحل المغاربي، بمعنى كل الواجهة البحرية لبلاد القبائل إنّ التحكم الفعلي في هذه الموانئ هي أولوية للنشاط البحري لبجاية ولإشعاعها التجاري.

(161) لسان الدين بن الخطيب كتاب أعمال الأعلام، ترجمه إلى الإسبانية R. Castrillo .

Historia medieval isl?mica del Norte de ?frica y Sicilia، Madrid، 1983،

p. 72.

يتحدث ابن الأبار عن تنس، ولكن هذا ضعيف الاحتمال بالنظر للفتوحات المرابطية التي اندفعت حتى الجزائر (إلا إذا ما اعتبرنا أنه نسب إليهم مجالا ينتظر الفتح). ابن الأبار، كتاب الحلة السيراء، تحقيق ح. مؤنس، القاهرة، 1963، ص 90.

(162) البربر، 2 ص 28 58. ويقول لنا الإدريسي أن روجر الصقلي استولى على المدينة في 1153/ 548 ومنذ ذلك الوقت أدارها عضو من العائلة الحمادية لفائدة ملك صقلية. الإدريسي، الترجمة

ص

.193

(163) يروي عبد الواحد المراكشي أنّ جهة بجاية كانت تصل أثناء فتح عبد المؤمن حتى إلى قرية تسمى سيوسيرات، التي هي الحد بين الممتلكات الحمادية وممتلكات لمتونة. المعجب، النص ص 206، الترجمة، 177. وحسب علاوة عمارة، يتعلق الأمر بسيق في منطقة وهران. ،. Amara، Pouvoir، op.cit

ص

p. 130.

(164) البربر، 2،

ص

203، الذي يقول بأن الزاب ألحق ببجاية وليس بتونس.

(165) البربر 2، ص 302.

(166) العبر 4، ص 1 619، البربر، 2، ص 1 329. عقد لابنه على ثغر بجاية قاعدة ملك. بني. حماد وجعل

إليه النظر في سائر أعمالها. ويحتوي هذا الملك على مدن وجهات الجزائر وقسنطينة وبونة والزاب.

170