بجاية ميناء مغاربي 1067-1510 دومينيك فاليريان Dominique Valérian

الجزء الأول

الجزء ١ · صفحة ١٧٦

التحكم الصعب في المجال.

(Majorque والسلطان أبي بكر في 1312، التي: تنص على وجوب دفع ملك بجاية لغرامة 15000 دوبل من الذهب لملك ميورقة تؤخذ من مداخيل دواوين

(186)

بجاية وجيجل وقسنطينة (0)

على غرار، الجزائر، تعد قسنطينة مدينة أكثر قدما من بجاية، وهي مزدهرة وتطمح إلى أداء دور أساسي. إنّ التنافس بين المدينتين مرئي وملحوظ من خلال الفارسية لابن قنفذ القسنطيني الذي هو نشيد حقيقي لعزة مدينته

النصوص

(187)

(188).

بالنسبة لابن سعيد المغربي، تمثل قسنطينة الحد الشرقي لسلطنة بجاية يبينه حادث الهجوم

وضعت في أول الأمر، تحت سلطة جارتها

كما

(189) 6

(190)

الكتالاني لعام 1282: فالحاكم ابن الوزير الموحدي، كان عارفا أن قسنطينة

(186) اتفاقية ميورقة - بجاية، 1312، المادة.1. على عكس اتفاقيات 1313 الموقعة بين تونس، بيزا وميورقة تتعلق بمجال يمتد حتى بجاية. (187) أنظر على سبيل المثال الحكاية التي تروى بخصوص مواجهة في حوالي 1284/ 683 أمام أبي زكرياء، بين جد ابن قنفذ وقاضي بجاية الغبريني، وهي المواجهة التي عادت لصالح القسنطيني.

الفارسية، ص

.149

.142

الأمير

(188) على آخر سلطنة بجاية. ابن سعيد المغربي المصدر السابق، ص. (189) المجال الذي تركه أبو زكرياء لابنه حاكم بجاية شمل قسنطينة. ويجزم بلانكا غاري Blanca) Gari بخطأ أنّ بجاية هي ميناء قسنطينة، الذي يضمن وظيفة عاصمة سياسية ، B. Gari.

<<< Genova e i porti islamici del Mediterraneo occidentale (secc. XI-XIII)»، La Storia dei Genovesi. Atti del convegno sui ceti dirigenti nelle istituzioni della

.350 .repubblica di Genova (Genova، 11 - 14 giugno 1991)، Genes، 1994، p هذا

المخطط المستلهم من الحالة المصرية

(A. L. Udovitch، «A Tale of Two Cities.

Commercial Relations between Cairo and Alexandria during the Second Half of the 11 th Century»، The Medieval City. Essays in Honore of Roberto

(143 - 162 .Sabatino Lopez، New-Haven-Londres، 1977، p لا يمكن تطبيقه هنا. أن بجاية لديها علاقات تجارية مع قسنطينة، لكن ميناء هذه الأخيرة هو أساسا القل. وعلى

صحيح

الخصوص، لم تكن تبعية سياسية لبجاية اتجاه قسنطينة.

(190) نشير إلى عدم وجود تراتبية في هذه الفترة بين قسنطينة وبجاية، فالأولى يحكمها ابن السلطان بينما

الثانية شيخ موحدي.

175