الجزء الأول
الجزء ١ · صفحة ١٨٠التحكم الصعب في المجال.
إلى الطرق التي تربطها بمدن الشمال أو الشرق. وفي القرنين الثاني عشر والثالث عشر، نلاقي في بجاية بعض العلماء المنتسبين إلى هذه المدن (أقل عدداً في الحقيقة) والذين جذبتهم صورتها كقطب فكري وديني أقدم عاصمة (204). إنّ طبنة هي، ولكن عوضتها المسيلة التي أسسها الفاطميون إلى الغرب منها بقليل في 315/ 206927، والتي يتكلم عنها الإدريسي دائما كمدينة كبيرة في منتصف
للجهة
(205).
(207)
القرن الثاني عشر. لكن فقدت المسيلة أهميتها مع تأسيس القلعة، التي لا تبعد عنها إلا ببضع كيلومترات () .. ويمكن أن نسجل أيضا نقاوس
(208)
(209)
ومقرة
(210)
اللتين يذكرهما الإدريسي كأماكن لعبور الطرق التجارية. لكن المدينة التي سيطرت على الجهة مطلقا في الفترة الحفصية هي بسكرة.
(204) على سبيل المثال أبو علي المسيلي الذي عاش في النصف الثاني من القرن الثاني عشر (الغبريني، 72 - 66) أبو عبد الله محمد بن الحسن القلعي نفسه، ص 99 - 94). أنظر بعيزيق، بجاية، المرجع
ص
السابق، ص
.362
(205) Cambuzat، op. cit.، I، p. 73.
تحت حكم الأمويين، كانت عاصمة لمقاطعة شاسعة سيطرت على بجاية، ونقاوس، ومقرة، وبلزمة وإلى
الشمال، ميلة وسطيف. H. Djait، «La wilaya d'Ifriqiya au Ile/Ville siècle : étude
institutionnelle»، Studia islamica، 27، 1967، p. 119.
ووصفها البكري بأنها مدينة كبيرة (الترجمة، ص 108 واحتفظت ببعض الأهمية في منتصف القرن
الثاني عشر، الإدريسي، الترجمة، ص
.16
(206) P. Massiera، «M'sila du Xe au XVe siècle»، CT، 85 - 86، 1974، p. 179.
.161 - 160
ص
(207) الإدريسي الترجمة، ص (208) ولكن بقيت كمركز استراتيجي في مواجهة المجال العبد الوادي وبعض الفتوحات (أو بعض محاولات الفتح التي أتت من الغرب تحققت مرورا بجنوب المسيلة. (209) يقول الإدريسي أنها مدينة صغيرة لها سوق دائم. الإدريسي، الترجمة، 170 - 169. في المقابل، وضع لها ليون الإفريقي وصفاً مدحياً. 363. Léon l'Africain، p . (210) عرفت هذه المدينة انحطاطاً أكيداً: يتحدث البكري عنها كمدينة هامة (الترجمة، ص 111)، في حين أن الإدريسي يشير إليها كمدينة صغيرة (الترجمة،. (169) ولا يشير إليها مطلقا ليون
الإفريقي.
ص
-110
179