بجاية ميناء مغاربي 1067-1510 دومينيك فاليريان Dominique Valérian

الجزء الأول

الجزء ١ · صفحة ٢٠٠

التحكم الصعب في المجال.

مواصلة التعلق بمعاونة القبائل، سواء بالخضوع أم في غالب الأحيان بالشعور

المتبادل إزاء المصالح المشتركة.

(288 y،

ويعطي أولاد سباع أحسن مثال للقبائل الوفية التي عادة ما نسميها في المغرب الأقصى بقبائل "المخزن هذا البطن المنتسب للدواودة اختص بنواحي. وإذا كان بمقدوره، فإنّ الحكم يبحث عن التحكم التام في القبائل. ففي

بجاية

289).

(293)

وقت الفتح الموحدي لبجاية كان الهلاليون الذين سُحقوا في معركة سطيف اعترفوا بسلطة الخلفاء (290). وإلى غاية عهد المستنصر الحفصي، حافظ الحكم على سيادة كاملة (291)، نظرا لأفضلية الأسلحة واللعب على استغلال الخلافات بين الجماعات القبلية. وعندما يكون قويا بكفاية فباستطاعته تعيين شيخ القبيلة وحتى فرض شخصية من الخارج. فبعد استعادته لبجاية في 754/ 1353، عيّن أبو عنان وزيره موسى بن إبراهيم اليرنياني على قيادة سدويكش. وبقي هذا الفعل استثناء بسبب فشل السلطان المريني، والحالة الأكثر سريانا هو أن تعيين أو تثبيت الأشخاص الأوفياء على رأس القبائل مرتبط بانتمائهم لها وممارستهم للسلطة قبل ذلك. وفي النهاية فإنّ الوسيلة الأخيرة للحفاظ على التحكم هو الرهائن من العائلات الحاكمة. وكمثال عن ذلك هو ما حدث عندما أخضع أبو عنان المريني سكان جهة بجاية بعدما تغلب عليهم واستدعى كبراء العرب وأهل

أخذ

(288) أنظر: Brunschvicg، La Béribérie، op. cit.، II، p. 70، 76; Marçais، Les

Arabes en Béribérie، op. cit.، p. 236 s.

Chapoutot-Remédié،

هذا المصطلح لا يستعمل عادة في إفريقية. أنظر ، Tunis»، art. cité»

p. 253 - 254

(289) البربر، 2، ص

73. لاحظ ابن خلدون أن تحالفهم مع أبي العباس حاكم قسنطينة ضد بجاية في

767/ 1365، هو حدث استثنائي.

(290) نفسه، 1،

ص

.46

(291) نفسه، 1، ص 74 أنظر عاشوري بالنسبة للفترة الموحدية. 141. Achouri، op. cit.، p

(292) هذا ما ينتج خصوصا عندما يراهن الحفصيون ضد رياح الهلاليين.

199

.49

(293) البربر، 3،

ص