الجزء الأول
الجزء ١ · صفحة ٢٠٥الخصوص
عدد (308)
هامة،
التحكم الصعب في المجال
تضييع العنصر الموحدي القوي في البداية لقوته تدريجيا ليصبح أقل
. إنّ مشكل الجيش في قسم منه هو مالي لاستحالة صيانة قوة مرتزقة ومن هنا ضرورة اللجوء إلى العناصر القبلية التي في غالب الأحيان توضح في الاتفاقيات المبرمة بين الحكم والقبائل بوجوب تقديم خدمة عسكرية توفرها
هذه الأخيرة
في
1270
(309)
(310)
وتستعمل بانتظام الوحدات القبلية في الدفاع عن المجال وبالعكس في مباشرة الفتوحات. وتستعمل أولا بطريقة دفاعية كحرس للثغور، كما هو حال عرب زغبة الذين عسكروا بين مجالات بجاية وتلمسان. وأيضا في وقت الحملة الصليبية حين وصل أبو هلال، حاكم بجاية، إلى تونس لنجدتها بجيش هام يتكون من العرب الرحل وبربر قبائل سدويكش وولهاصة وهوارة). وتستعمل القبائل على الخصوص في الهجمات العسكرية الكبرى، فعندما باشر أبو زكرياء فتح المغرب، بحث في بادئ الأمر على معاملة بنباهة زناتة المستقرين في المغرب الأوسط والذين يمثلون بالنسبة إليه. سنداً ضرورياً، ثم سار إلى تلمسان مع قبائل رياح
جسم
ص
.342
(312)
= يتحدث المريني بخصوص مقاومة الهجوم الإسباني عن فرق نظامية لكن يستحيل معرفة العبارة التي كانت مستعملة باللغة العربية المريني (308) هذا ما يعتقده عبد الله العروي 196. Abdallah Laroui، op. cit.، p) والذي يؤكد بأن الجيش الموحدي لم يتم تجديده. ويعتقد برونشفيك Brunschvicg، La Beribérie، op) (5. عكس ذلك ويرى أنهم بقوا نواة الجيش إلى غاية نهاية القرن الرابع عشر، وهذا لا أن يعني كان دائما هاما. عددهم (309) هكذا كانت لواتة المستقرة في ريف بجاية التي وجب عليها تزويد جيش السلطان ببعض الجند. العبر، 4، ص 238، البربر، 1، ص 236. (310) حول الرواية المفصلة لهذا الكفاح أنظر:. Marçais، Les Arabes en Beribérie، p ،.cit خصوصا ص 406 - 508، الذي يظهر الدور الذي لعبته القبائل العربية بإفريقية (قبائل جهة بجاية،
وأيضا قبائل السهول التونسية) في هذه النزاعات.
(311) البربر، 2، ص
.366
-204
.315
(312) نفسه، 2،
ص