الجزء الأول
الجزء ١ · صفحة ٢٠٨التحكم الصعب في المجال.
(320)
فتح تونس. وأيضا في عام 708/ 1308 لجأ حمزة بن عمر (من الكعوب) مع شيخين من قبائل سليم إلى أبي البقاء سلطان بجاية ودفعه إلى فتح تونس، وهذا ما حصل بتوحيد الدولة الحفصية في 1310/ 710 (321). وهنا ارتبط حمزة بخدمة سلطان تونس الجديد الذي أعطاه أولوية على بقية شيوخ العرب. وأثارت
(322).
هذه الرعاية غيرة أخ حمزة الذي لجأ إلى أبي بكر ببجاية نرى إذن كيف تلعب
بطون بني سليم دوراً مربكا جدا خلال السنوات الصعبة لانفصال بجاية.
(323)
وتشارك القبائل المستقرة في مجال بجاية نفسه في هذا الرهان بالمساندة التي تقدمها للملوك المستقلين في المدينة. ومع بدايات الدواودة الذين طردهم سلطان تونس من سهول إفريقية، فقد تحالفوا مع الأمراء الحفصيين الثائرين. ففي 666/ 1267 ساعدوا أبا إسحاق إبراهيم ضد أخيه الخليفة المستنصر، ولكن هذا الأخير). وفي وقت متأخر، سمح دعم هؤلاء الدواودة – وكذلك عرب زغبة في المغرب الأوسط وبربر سدويكش- لأبي زكرياء من الاستيلاء على بجاية وإعلان نفسه سلطانا في 1284683 (325).
هزمهم
(324)
وتسير الآلية نفسها بعد الأزمة المرينية. فبجاية استولى عليها السلطان الحفصي أبو إسحاق الذي جعلها مقرا لإقامته بينما أدار الحاجب ابن تافراجين
(320) عوضت عائلته المتمثلة في شخص أبي الليل عائلة شيخها على رأس الكعوب. ولكن بعد الثورة، اعتقل سلطان تونس المشايخ الرئيسيين، خصوصا أحمد بن أبي الليل. البربر،
(321) البربر، 1،
ص
.147 - 146
.1
ص
.146 - 145
(322) بمجرد أن أصبح سلطانا على تونس وجب على أبي بكر مواجهة معارضة حمزة الذي ساند خلال سنوات طويلة الطامحين الحفصيين طالبا المساعدة من العبد الواديين الذين أعطوه فرقة مسلحة.
البربر، 1، ص
.147 - 146
357 - 356. يطيب لهم في الثورة، وعندما لجأ إليهم أي أمير من العائلة المالكة،
(323) نفسه، 2،
ص
يقصروا أبدا في إعلانه قائدا للإمبراطورية.
لم
207
.342 - 341
(324) نفسه، 1،
ص
74، 2، ص
(325) نفسه، 2،
.400
ص