بجاية ميناء مغاربي 1067-1510 دومينيك فاليريان Dominique Valérian

الجزء الأول

الجزء ١ · صفحة ٢١٠

التحكم الصعب في المجال.

(330)

حمزة بن عمر، قائد قوات سليم الرحل بإفريقية للسير ضد الحفصيين). وفي 729/ 1328 جاء حمزة بن عمر طالبا نجدة أبي تاشفين وهذا حسب سيناريو

(331)

مماثل، حيث أعطاه فرقا من الجيش مع طامح حفصي جديد. ولكن لم تكن

هذه المساعدة كافية للاستيلاء على بجاية. وفي فترة متأخرة، ساعد أمراء الدواودة الثاني في فتوحاته، حيث اعترفوا بسلطته في هذه الفترة، لأنهم كانوا غير نافذين جيدا لدى صاحب بجاية (332).

أبا حمو

(333). لكن

لعبت القبائل نفس الدور أثناء الحملات المرينية. ففي عام 1347/ 748 طلب أبناء حمزة بن عمر من السلطان أبي الحسن دعمه للثأر لأخيهم كما يقول لنا ابن خلدون، فكان الجواب إيجابيا وثارت كل قبائل إفريقية ضد الحفصيين، واقتدى بهم ابن مزني في الزاب وأغلب شيوخ الدواودة في جهة بجاية بمجرد فتح تونس تبنى أبو الحسن سياسة مراقبة دقيقة للقبائل العربية مما جعلها تثور ضده وتهزم جيوشه وتقضي على أحلامه الإمبراطورية *. وعندما استأنف ابنه أبو عنان هذه المشاريع لنفسه، وجب عليه كذلك مجابهة معارضة قبائل جهة بجاية، خصوصا صنهاجة، ونجح في إخضاعها في بداية الأمر (335). وتتلخص المعارك التي تلت والتي أدت إلى طرد المرينيين في الصراع بين هذه البطون نفسها

المتحالفة سواء مع الحفصيين أم المرينيين

(336).

(334)

405 - 404. أعطى لهم أبو حمو الفرق المقاتلة، وفي المرة الثانية أرسل معهم طامح

(330) نفسه، 3، ص

حفصي وهو ابراهيم بن أبي بكر الشاهد.

(331) نفسه، 3،

ص

(332) البربر، 3،

ص

(333) نفسه، 3، ص

(334) نفسه، 3،

ص

(335) نفسه، 3،

ص

.407 - 406

.455

.28 - 27

.31

.49 - 48

(336) نفسه، 3، ص 50. في كل قبيلة من قبائل سدويكش والدواودة، نجد بطنا متحالفاً مع أبي عنان

وآخر مع الحفصيين.

209