بجاية ميناء مغاربي 1067-1510 دومينيك فاليريان Dominique Valérian

الجزء الأول

الجزء ١ · صفحة ٢١٤

بدقة

(354).

المستنصر

6.

(355)

*353)

التحكم الصعب في المجال.

رياح والأثبج 3). ولكن من الصعب معرفة حقيقة هذه الإقطاعيات الموحدية. وترك الحفصيون ظرفيا سياسة الإقطاع، ثم أعادوها بعد عهد، الذي كانت له سلطة وقوة كافية لتسيير حملة ضد العرب ودفع الدواودة للجوء إلى الغرب والذين تمكنوا بعد ذلك من الرجوع إلى الممتلكات الحفصية والاستقرار بالزاب على وجه الخصوص. واعترف الحفصيون لهم بهذه الجهة التابعة لحاكم بجاية (356). وفي نفس الفترة كذلك -حسب ابن خلدون-، اعترفت السلطة لمختلف بطون الدواودة بسهول (357) بجاية وقسنطينة. وتحصل أولاد سباع خصوصا على نواحي بجاية كإقطاع إذن في الربع الأخير من القرن الثالث عشر منح الحكم عدة إقطاعات ذات مغزى. وقد نسب الزركشي هذا الدور إلى أبي إسحاق (678/ 1279 - 1282/ 681) ونسبه ابن خلدون إلى أبي حفص (1284/ 683 - 694/ 1294 (360). من المحتمل أن تكون الفترة المضطربة هي التي كانت وراء العودة إلى هذه السياسة ة (361). بالعكس يروي ابن خلدون أن أبا إسحاق الثاني (1350/ 751 - 770/ 1368) وسع من سياسة

(353) العبر، 4، ص 87، البربر، 1،.

ص

.88

.

(358)

(359)

(354) كتب ابن خلدون ببساطة أقطعهم الموحدون في أرض حمزة من وطن بجاية. نفسه.

(355) في هذه الفترة استقر التوزيع الجغرافي للجماعات القبلية لفترة طويلة. (356) البربر، 1، ص 74 - 75

(357) هكذا ترجم أيضا دوسلان كلمة ضواحي التي تشير حرفيا إلى بلد مفتوح. Kazimir ski، op) . . .cit، وبحث عن تمييزهم عن الجبال والتي قال أنها بقيت صعبة المنال على القبائل العربية، ولكن لا يتعلق الأمر دون شك بسهول حقيقية هي:، نادرة في الجهة. إن تحديد موقع هذا المجال يبقى غير مؤكد. ذلك أنّ هذه الجهات صعبة المنال بالنسبة

.4

.76

(358) العبر 75، البربر، 1، ص ص ويوضح مع للعرب، وهؤلاء الأخيرين لا يجلبون منها شيئا كبيراً.

(359) الزركشي، النص ص 91 الترجمة ص 60، كتب أنه كان الأول الذي منح المدن للقبائل ولم

يتحدث

مع ذلك عن إقطاع، حتى وإن أشار إلى سند مكتوب للسلطان.

ص

(360) العبر 4، ص) 696، البربر، 2، 396. واقطع مغارم البلاد للعرب … ولم يكن لهم قبلها إقطاع. (361) الوحيد الذي حاول هو أبو الحسن المريني، وهو الأمر الذي كان من أسباب فشله.

213