بجاية ميناء مغاربي 1067-1510 دومينيك فاليريان Dominique Valérian

الجزء الأول

الجزء ١ · صفحة ٢٥١

المبادلات و الفضاءات الاقتصادية الداخلية.

المستقرة من اللائق مرة أخرى أن نكون يقظين في تأويل المصادر واستعمال

الكتابة التاريخية.

أحدث هذا الموضوع جدالا وولعا في حقل التاريخ الاقتصادي كما هو في حقل التاريخ السياسي خلال فترة طويلة واجه نقاش المؤرخين الاستعماريين" بالمؤرخين المناوئين للاستعمار ولتلخيص ذلك كانت المسألة هي معرفة ما إذا كان

وصول السكان الرحل العرب إلى المغرب في القرن الحادي عشر قد كان تحولا - كارثة يمكنها أن تفسر لوحدها الانحطاط المفترض للجهة انطلاقا من هذه الفترة.

—

(Emile-Félix (111)

إن موقف الكتابة التاريخية الاستعمارية الذي يمثله جورج مارسي (Georges Marsais وينظر له إميل فليكس غوتييه (Gautier يرى إبادة ازدهار إفريقية إلى غاية العصر الزيري - الموروث عن الفترة

(112)

الرومانية 2

بوصول يتكلمون عن غزوة - الرحل العرب الهلاليين. ويعتمد

مخطط التفسير هذا على حجة المؤلفين العرب أنفسهم مثل الإدريسي وخصوصا ابن خلدون. لكن قراءة هؤلاء لهم صبغت بنظريات الفترة، حيث تتكون الخلفية

(111) G. Marsais، Les Arabes en Berbérie du XIe au XIVe siècle، Recueil des notices et mémoires de la société archéologique du département de Constantine، 47، 1913; E.-F. Gautier، Les Siècles obscurs du Maghreb، Paris، 1927.

بنمط أقل إيديولوجية، هذه الأطروحة تبناها الهادي روجي إدريس H.-R. Idris، La Béribérie) (1962 ،orientale sous les Zirides، Xe-Xile siècle، Paris وفي بعض المقالات التي نشرها كإجابة على تهجمات جون بونسي

H. R. Idris، << Problématique de l'épopée sanhâdjienne en Berbérie orientale (Xe-XIIe siècle)»>، AIEO، 1959، p. 243 - 255; Id.، «L'Invasion hilalienne et ses conséquences»، CCM، 1968، p. 353 - 369.

(112) عندما وضع حوصلة حول تخريب العرب في منتصف القرن الثاني عشر، كتب جورج مارسي (Georges Marsais) أن كل ما بقي من العمل الاقتصادي الروماني لم يبق إلا خراب ، Marsais

250

Arabes en Béribérie، op. cit.، p. 150