بجاية ميناء مغاربي 1067-1510 دومينيك فاليريان Dominique Valérian

الجزء الأول

الجزء ١ · صفحة ٢٦٣

الحبوب:

. المبادلات و الفضاءات الاقتصادية الداخلية.

(154)

كانت الحبوب قاعدة التغذية كما في بقية الحوض المتوسطي". كانت

إفريقيا الشمالية في الفترة القديمة مطمورة روما من القمح التي نظمت الإنتاج من

(155)

أجل تلبية حاجيات عاصمة الإمبراطورية) .. إنّ بلاد القبائل ليست طبعا الجهة المفضلة أكثر للحبوب إذا ما قارناها بسهول إفريقية أو الجهات الغربية (متيجة،

(156)

سهل وهران) وليست بهذا القدر مناوئة لهذه الزراعة. إن المناخ والتربة يساعدانها في منطقة التل، لكن الظروف تصبح أكثر صعوبة دون سقي في ولكن بالنظر لأهمية الحبوب في التغذية ربما أن هناك عدة أراضي

الجنوب

(157)

كانت مزروعة حتى وإن كانت غير مناسبة جيدا.

في منتصف القرن الثاني عشر، قدم الإدريسي في جميع الأحوال جهة غنية بالحبوب. ففي أرياف بجاية، كتب أن الحنطة والشعير مزروعة بكميات كافية لإطعام عدة بلدان (158). وأشار أيضا إلى أهمية إنتاج القمح بقلعة بني حماد (159)،

(154) يقول لنا ليون الإفريقي أن الشعير كان الغذاء الأساسي للبجائيين ، Leon l'Africain

406 .p. أنظر:

B. Rosenberg er، Société، pouvoir et alimentation. Nourriture et précarité au Maroc précolonial، Rabat، 2001، notamment p. 157 - 189 («consommer les céréales»).

(155) أنظر:

(156) حول إنتاج الحبوب في المغرب، أنظر:

H. Jaïdi، L'Afrique et le blé de Rome aux IVe et V e siècles، Tunis، 1990.

R. Vernet، << Recherches sur la production et la circulation des céréales dans le Maghreb médiéval»، RHCM، 13، 1976، p. 31 - 62، et Id.، «La production céréalière dans le Maghreb du XIIIe siècle»، Jaime I y su época، X congreso de historia de la Corona de Arag?n، Saragosse، 1978، III، p. 253 - 268. (157) Despois، L'Afrique du Nord، op. cit.، p. 27.

.166

(158) الإدريسي، الترجمة ص

(159) نفسه، ص 161، 167 الأراضي بها خصبة للحبوب القمح بثمن رخيص والمخازن مزودة

جدا.

262