الجزء الأول
الجزء ١ · صفحة ٢٦٤وقسنطينة
(160)
المبادلات و الفضاءات الاقتصادية الداخلية
وبونة (161) وتتغير الصورة بكيفية ملموسة مع ليون الإفريقي الذي
- لافتا النظر لغنى بساتين السهل - روى أنّ البجائيين يعيشون في فقر، لأنّ
(162)
الأراضي الزراعية فيها هزيلة جدا لإنتاج الحبوب). ووجب على المدينة التزود من الحبوب عن بعد أكثر ويمكن أنها خصصت أراضيها لزراعات أخرى مربحة
(163)
بقدر أكبر .. بالمقابل، أشار ليون الإفريقي لزراعة الحبوب في الجهة، بعدة مناطق تموين ممكنة في الغرب تكلم عن عدة أراضي زراعية خصبة من الحبوب في
دلس
(164)
، وفي الشرق بالجهات الساحلية لم تمتلك جيجل حسبه إلا أراضي سيئة
(165)
حيث لم يكن ممكنا زراعة الحبوب ما عدا الشعير بالمقابل إلى الشرق أكثر، كانت منطقة سكيكدة وبونة ممتازة في الحبوب (166)، وأيضا جهات قسنطينة
(160) نفسه، ص
(161) نفسه، ص
170 تطل المدينة على حقول واسعة من القمح والشعير، والمطامير ممتلئة.
.193
(162) Léon l'Africain، p. 361.
ص
(163) م. ص. بعيزيق، بجاية في العهد الحفصي: دراسة اقتصادية واجتماعية، رسالة دكتوراه، جامعة تونس 1، تحت إشراف. م. شبوتو-رمادي، 1995، 137. نلاحظ بصفة عامة أن الجهة القريبة من بجاية لا تظهر غنية بالحبوب في وصف ليون الإفريقي. يشير مخطوط تحقيق غير ممضى لعام 1888 إلى عدم تطور زراعة القمح قرب بجاية مقارنة بجهة سطيف أو الهضاب العليا، ونجد فيها خصوصا الشعير والحنطة (تحقيق حول مقاطعة بجاية 1888 صورة طبق الأصل لمخطوط بمكتبة جمعية جيهماب -
بجاية).
(164) 352. Léon l'Africain، p وجدت أراضي القمح الكبيرة إلى الغرب أكثر، نحو وهران وتنس ومن هنا إلى المغرب لكن لا نعرف ما إذا وجدت تجارة منتظمة للحبوب بين هذه الجهة وبجاية.
وتحدث روبار فرني (Robert Vernet) عن علاقات مغاربية داخلية متواضعة، وهذا يبقى فرضية.
R. Vernet، << Les relations céréalières entre le Maghreb et la Péninsule ibérique du XIIe au XVe siècle»، AEM، 10، 1980، p. 323.
(165) 362 .Léon l'Africain، p انتشرت الحبوب الفقيرة مثل الشعير في الأراضي الأقل ملائمة، خصوصا في الجبال.
(166) 369 ،364. bid.، p … ويظهر من هذا حالة شبيهة من الحالة التي وصفها ابن حوقل في منتصف القرن العاشر حيث انبهر بثروات القمح في بونة. ابن حوقل، المصدر السابق، ص
.72
263