بجاية ميناء مغاربي 1067-1510 دومينيك فاليريان Dominique Valérian

الجزء الأول

الجزء ١ · صفحة ٢٦٥

وميلة

(167)

. المبادلات و الفضاءات الاقتصادية الداخلية.

. إلى الجنوب أكثر، كانت الظروف الطبيعية أقل ملائمة وإذا كان ليون

(168)

الإفريقي أشار إلى سهول القمح الخصبة قرب نقاوس، فإن كل منطقة الزاب

ناقصة

(169)

كانت فقيرة من أراضي الحبوب، خصوصا من الماء، والزراعة المسقية كانت .. ونستطيع أن نستنتج من خلال هذين الوصفين أن الجبال القريبة من بجاية تناقص إنتاجها من الحبوب بين القرن الثاني عشر والقرن السادس عشر، لكن هذا التطور لم يمس بقية الجهة، خصوصا منطقة قسنطينة وسهل بونة. ويجب في النهاية التذكير بأن هذه الزراعة بقيت هشة وأن الإنتاج كان متباينا جدا من إلى أخرى. فعندما يحدث إفراط في الطقس (جفاف السيروكو المبكر، إلخ) أو

(170)

إنساني (الحروب) فإن المحصول يكون مهددا.

أجنة وبساتين:

سنة

إلى جانب حقول الحبوب، امتلكت بجاية وجهتها أيضا عدة أجنة وبساتين. وجدت الأشجار المثمرة في البساتين، ولكن أيضا في الأرياف، وأهمها أشجار التين والجوز والزيتون

(167) 369 ،367. Leon Africain، p يقول لنا أن أراضي قسنطينة تعطي مردودية ثلاثين لواحد. هنا رقم محير وبكل بداهة مبالغ فيه جدا، حتى أن روبار برونشفيك Robert) Brunschvig اعتبر بفضولية أن هذه المردودية متواضعة مقارنة بمائة لواحد في سهل القيروان. La) (208 .Béribérie، op.cit.، II، p لكن هل يتعلق الأمر بخطأ في وضع النص أو الترجمة. نفهم أفضل في جميع الحالات إرادة بجاية في التحكم في جهة قسنطينة التي كانت حيوية لأسباب استراتيجية وأيضا غدائية.

(168) Léon l'Africain، p. 363

(169) Ibid.، p. 439. Despois، L'Afrique du Nord، op. cit.، p. 98.

400

ملم.

إن حدود الزراعة الجافة للحبوب تقع في نطاق يقدر بحوالي (170) لا تتحدث النصوص حسب علمي عن غزوات الجراد لبلاد القبائل والتي نعرف آثارها المخيفة

على المحاصيل في إفريقيا الشمالية. لكن برونشفيك (208. La Berberie، op. cit، II، p) أشار إليها

في جهة تونس.

264