الجزء الأول
الجزء ١ · صفحة ٢٦٧المبادلات و الفضاءات الاقتصادية الداخلية.
(177)
إنتاجا هاما من التين، وهذا ما أكده بعد ذلك ابن سعيد المغربي، وليون الإفريقي (1) الذي تحدث عنه في جبال زواوة قرب بجاية). وأشير إلى هذه
(180) (182)
الزراعة أيضا في قسنطينة (1)، وجيجل، ونقاوس"، ومرسى الدجاج حيث
كان التين المجفف يصدر إلى الخارج
(181) (183) (184).
وأخيرا كان الجوز بوفرة في الجهة وتمت الإشارة إليه في بجاية"
وجيجل (185)، ونقاوس
التفاح
(188)، والأجاص
(186) (189) (187)
، وسطيف)، مثل ما هو الحال كذلك أشجار
(190)
، وربما شجر التوت. وكانت هناك دون شك
زراعات أشجار فواكه أخرى لكن النصوص لا تشير إليها بصرا احة.
(177) الإدريسي الترجمة ص)
.166
(178) ابن سعيد المغربي، كتاب الجغرافيا، تحقيق إ. العربي، بيروت، 1970، إعادة نشر، الجزائر،
1982، ص 142.
(179) Léon l'Africain، p. 406.
(180) Ibid.، p. 408.
(181) Ibid.، p. 362.
(182) Ibid.، p. 363.
يشتهر تين نقاوس بكونه الأحسن في مملكة تونس ويحمل إلى قسنطينة.
(183) الإدريسي، الترجمة. 165 والتين خاصة يحمل منها شرائح طوبا منثورا إلى سائر الأقطار
ص
وأقاصي المدائن والأمصار وهي بـ بذلك مشهورة.
(184) Léon l'Africain، p. 406.
(185) Ibid.، p. 362.
(186) Ibid.، p. 363،
الإدريسي، الترجمة ص 169 - 170، الذي يقول أنه يصدر نحو البلدان المجاورة. (187) الإدريسي الترجمة ص 174. إنها جيدة النوعية ورخيصة الثمن وتصدر إلى جميع الجهات. (188) في القل وجيجل (الاستبصار، الترجمة ص 31)، وفي ميلة 369. Léon l'Africain، p)
الذي يجعلها أصل الكلمة الإيطالية mela (189) في ميلة. 369. Léon l'Africain، p
(190) في عصر ليون الإفريقي، كان تجار قسنطينة يرسلون الحرير إلى نوميديا، وهذا لا يشكل دليلا على تربية دودة القز في الجهة. 366. Léon l'Africain، p
266