بجاية ميناء مغاربي 1067-1510 دومينيك فاليريان Dominique Valérian

الجزء الأول

الجزء ١ · صفحة ٢٦٩

المبادلات و الفضاءات الاقتصادية الداخلية.

. (195)

معلومات قليلة حول هذه التهيئة التي لم نعثر على بقاياها الأثرية) إن الإشارة تلك المتعلقة بالدواليب أو النواعير التي يتحدث عنها مجهول كتاب

الوحيدة.

هي

(196)

الاستبصار، وهي المعلومة التي لا تفاجئ لأن الحضارة الإسلامية طورت هذه التقنيات. لقد كانت في الأندلس خصوصا معروفة جدا وليس مستبعدا لعب المهاجرين الأندلسيين الحاضرين مبكرا في بجاية دورا في تطوير البساتين

السكان

(197)

كما في كل فلاحة في المحيط العمراني، فقد كانت موجهة لتلبية حاجيات من الفواكه والخضر الطازجة. لكن الجغرافيين توقفوا خصوصا حول

. (198)

المزروعات الصناعية، خصوصا الكتان والقنب والقطن ونشير في النهاية إلى عدة نباتات طبية تحدث عنها الإدريسي في جبل بجاية (قوراية)، رغم ضعف أثرها الاقتصادي من دون شك)

. (199)

(195) يتحدث لوران شارل فيرو (Laurent-Charles Féraud) عن بقايا القنوات في سهل الصومام، لكن وصفه لا بإعطاء تاريخ لها. ،. Féraud، Histoire de Bougie، op. cit 28 - 29 .p . هي مشار إليها أيضا في مفتاح الخريطة التي أنجزت بعد الاحتلال الفرنسي مباشرة. ، BNF

يسمح

Cartes et plan، Ge D 27868.

(196) أنظر:

V. Lagardère، Campagnes et paysans d'al-Andalus (VIIIe-XVe siècle)، Paris، 1993، p. 243 - 357.

(197) D. Valérian، «Les Andalous à Bougie، XIe-XVe siècle»، Migrations et diasporas méditerranéennes، XIe-XVIe siècles، dir. M. Balard et A. Ducellier، Paris، 2002، p. 325 - 326.

142

p.

407 (198)

،Leon l'Africain الكتان والقنب)، ابن سعيد المغربي، المصدر السابق، ص (القطن). يزرع أيضا الكتان في جيجل في عصر. ليون الإفريقي. 362. Léon l'Africain، p

ص

(199) الإدريسي، الترجمة 165. نجد فيها خصوصا خشب الحضض والسقولو فندريون والبرباريس والقنطوريون الكبير والرزاوند والقسطون والإفسنتين حول هذه النباتات واستعمالها في

العصر الوسيط، أنظر:

Ibn al-Baytar، Traité des Simples، trad. L. Leclerc، Notices et extraits des manuscrits de la Bibliothèque nationale، 23، 1877، p. 11، 100 - 105، 442; 25، 1881، p. 203 - 204، 260; 27، 1883، p. 85 - 86.

268