بجاية ميناء مغاربي 1067-1510 دومينيك فاليريان Dominique Valérian

الجزء الأول

الجزء ١ · صفحة ٣٠٠

المبادلات و الفضاءات الاقتصادية الداخلية

إلى تكدا من أجل الذهاب إلى مالي والتي تتكون من اثني عشر ألف حمل جمل. وشخص آخر أخبر مؤرخنا بحدوث كل هذا في كل السنوات (327).

وأشار ابن بطوطة أيضا إلى عدة مواكب مرت بتكدا قادمة. من

(328)

الشمال

ولكن لا يتحدث خصيصا عن اتصالات مع وارجلان. ونما في هذه الفترة

6

(329)

محور جديد عبر توات الذي نزع تدريجيا إلى خلافة محور سجلماسة السائر في طريق الزوال. وهذا المحور أشار إليه ابن بطوطة الذي مر به أثناء عودته وتظهر أيضا الخرائط الميورقية هذه الجهة (390). في الشمال، كانت توات على علاقة رئيسية مع وهران أو تلمسان ومينائها هنين ن (331). لكن هذا لا يستبعد العلاقات شرق-غرب، حيث مرّ ابن بطوطة على توات للوصول من تكدا إلى سجلماسة

وفاس

(332)

1235

. وتدل الشهادات أيضا على العلاقات مع الشرق في فترة أكثر قدما، خلال رسالة من وثائق الجنيزة مؤرخة بعام من والتي تبين علاقات تجارية انطلاقا من هذا الطريق المؤدي إلى مصر كان بالإمكان الافتراق

(333)

القاهرة مع نحو الزاب وبجاية. هنا أيضا، كانت مصلحة الزاب للحفصيين. يترك الانطباع أن الجهة كانت هامة في أعينهم بسبب طرق الذهب. وأخيرا، حدث تغير هام في نفس الفترة بإفريقيا الساحلية إعادة العلاقات المباشرة مع مصر. إن الشهادة الأكثر موسى ومروره بالقاهرة حيث عرض ثرواته

روعة هي حج ملك مالي، ماسة.

.288

(327) نفسه، 3، ص (328) ابن بطوطة ص 1045 كل سكان هذه المدينة هم تجار. وأشار ابن بطوطة في المقابل إلى طريق

نحو توات وآخر نحو مصر. دون شك، سمح مفترق طرق انطلاقا من هنا بالوصول إلى وارجلان.

(329) ابن بطوطة، ص

.1048 - 1047

(330) J. Oliel، Les Juifs au Sahara. Le Touat au Moyen Age، Paris، 1994،

p. 83 - 84 (citant la carte de Abraham Cresque de 1375). (331) S. Bakchine-Dumont، «Les Juifs du Touat»، Cahiers du CRA [Centre de Recherche Africaine]، Histoire، 1، 1980، p. 42 - 43.

(333) Oliel، op. cit.، p. 72 - 77.

299

.1049 - 1047

(332) ابن بطوطة.

ص