الجزء الأول
الجزء ١ · صفحة ٣٠١(334)
. المبادلات و الفضاءات الاقتصادية الداخلية.
خصوصا ذهبه (0). ليس مستحيلا أن تكون بجاية وتونس قد استفادتا بطريقة غير مباشرة من إعادة بعث نشاط الطريق المصري
(335)
في نهاية القرن الخامس عشر، يجب تسجيل عدة تطورات. في الجنوب أولا، ترجمت إقامة إمبراطورية سنغاي بازدهار جديد للعلاقات مع مصر وإفريقية، في حين أن الطريق الغربي – بالعكس - واصل انحطاطه. إنّ وصول البرتغاليين إلى الساحل الغربي لإفريقيا غيّر وجهة قسم من الذهب الذي انطلق مباشرة عبر البحر نحو الأسواق الأوروبية. بإقامتهم لمرافئ جنوب منطقة تأثير التجار المغاربة، استطاع التجار البرتغاليين بيع الأقمشة الأوربية والخيول والفضة مباشرة مقابل الذهب والعبيد والاستفادة بذلك من طرق بحرية أقل تكلفة من طرق الصحراء (336) لكن لا تجب المبالغة في تأثير هذا التحويل من قبل البرتغاليين لأن الطريق الغربي بقي دائما مستعملا وأيضا محور توات، كما تظهره رحلة الجنوي أنطونيو مالفانت (Antonio Malfante) في 1447 (338). . واستمر أيضا الطريق الشرقي في الاستقبال كما تظهره شهادة البندقي ألفيس كا دا مستو Alvis a dia Mosto الذي تحدث عن وصول المنتجات الإفريقية إلى تونس قادمة من تمبوكتو عبر توات (339).
(337)
(334) Dévisse، << Routes de commerce et échanges»، art. cité، p. 366، 380 - 382.
(335) Ibid.، p. 382.
(336) Ibid.، p. 384 - 386.
(337) Devisse، «Routes de commerce et échanges»، art. cité، p. 395، à partir des analyses de V. M. Godinho، O Mediterraneo saariano e os caravanas de oro، Geografia economica e social do Saara ocidental e central do XI as XVI secolo، S?o Paulo، 1956.
(338) Ibid.، p. 388.
(339) Relation des voyages à la Côte occidentale d'Afrique، éd. 1895، p. 63، cité par M. Abitbol، «Juifs maghrébins et commerce transsaharien au Moyen Age»، Les communautés juives des marges sahariennes du Maghreb، dir. M. Abitbol، Jérusalem، 1982، p. 246.
300