الجزء الأول
الجزء ١ · صفحة ٣٠٤المبادلات و الفضاءات الاقتصادية الداخلية
مهما يكن وجب على تجار الشمال إيجاد منتجات أخرى لمقايضتها بالذهب. لقد فكرنا في وقت ما في تبعية الجنوب من النحاس (348)، لكن هذه
(349)
(350)
، وأيضا.
الفكرة تركت اليوم لا يبدو أن المنتجات الغذائية التي اجتازت الصحراء كثيرة العدد، خصوصا بسبب التقاليد الغذائية المختلفة) مسألة بسبب الحفاظ عليها في وسط معرض وتكلفة النقل بالمقابل، وجدت المواد المصنعة (351). وأظهرت الحفريات التي جرت في تاغدست (أودغشت) الخزفيات والمواد الزجاجية والحديدية والنحاسية والفضية والحلي النحاسية، التي كانت ربما موجهة لزبائن مهاجرين شمال إفريقيين، لكن ليس إليهم فقط (352). . وتظهر النصوص على وجه الخصوص تجارة القماش الذي وصل من الإنتاج المغاربي أو (353). وبهذه التجارة اندمجت جهات جنوب الصحراء في الميادين الأكثر
الأوروبي
اتساعا.
(348) يتحدث الإدريسي عن استغلال تجار أغمات للنحاس (الإدريسي، الترجمة ص 140)، لكن جهة بجاية لم تكن تنتج النحاس حتى وإن كانت ربما قادرة على إعادة تصديره.
(349) Devisse، «Commerce et routes du trafic»، art. cité، p. 412.
يؤكد دوفيس إن كان هناك طلب يأتي أولا من الشمال. ويعطي لنا ابن بطوطة شهادة حول معادن النحاس الهامة في تكدا حيث يتم تذويب المعدن واستعماله كعملة مبادلات ابن بطوطة
ص
. (1046 (350) Devisse، «Approximatives، quantitatives، qualitatives»، art. cité، p. 180.
من الممكن نقل التمور أو المواد الموجهة لزبون شمال إفريقي مستقر في جنوب الصحراء. ،. Id
<<< Routes de commerce et échanges»، art. cité، p. 367، 449
140
حول صادرات أغمات.
(351) أنظر الإدريسي، الترجمة ص) (352) في حفريات أودغست من 10 إلى 12 في المائة من الخزفيات قدمت من إفريقيا، على الأقل 50 في المائة من سجلماسة، والباقي من جهات أخرى بالمغرب الأقصى وإسبانيا.
Devisse، «Approximatives، quantitatives، qualitatives»، art. cité، p. 173، 176.
.1045
(353) ابن بطوطة.
ص
Léon l'Africain، p. 465، 467، 471; Devisse، «Routes de commerce et échanges»، art، cité، p. 367 ; Abitbol، «Juifs maghrébins»، art. cité، p. 168،
الذي يذكر أنطونيو مالفات متحدثا عن أجواخ لومباردية في توات في منتصف القرن الرابع عشر.
303