بجاية ميناء مغاربي 1067-1510 دومينيك فاليريان Dominique Valérian

الجزء الأول

الجزء ١ · صفحة ٣١٣

I الوصول إلى الميناء

تواجد وأنشطة تجارية في ميناء بجاية

كانت نوعية الميناء هي إحدى مزايا بجاية، وهذا راجع إلى موضعها وأيضا للتهيئة التي أنجزت بداية من الفترة الحمادية. وكان بإمكان السفن الاقتراب أكثر إلى الساحل، وهذا ما سهّل انزال الرجال والسلع التي كانت تنقل بعد ذلك إلى ديوان البحر، أول مكان للاتصال مع

1) مرافق الميناء

المدينة.

ليس أكثر من وضعية المدينة، لم يتم وصف الميناء فعليا من الجغرافيين

العرب الذين اهتموا بسير الموانئ كما هي

أن

. (7)

على غرار الرحالة، يتفق الجغرافيون على اعتبار موضع ميناء بجاية كواحد

(8)

من أحسن موانئ الساحل الإفريقي. واعتبر البكري - الذي وصف المدينة قبل تصبح عاصمة حمادية أن "مرساها مأمون. ومن أجل هذه المزية اختارها الناصر في 1067460، لأنها سمحت بتطوير الأسطول واستغلال الميناء كقاعدة عمليات بحرية ضد الزيريين بالمهدية. وأشار العمري إلى موقعها في قعر جون (10)، وهي صورة نادرة على طول ساحل ضخم ومستقيم بصفة عامة. في نهاية القرن الخامس عشر، لاحظ التركي بيري رايس المدينة كبحار وسجل أيضا مزايا الميناء:

(7) Chr. Picard، L'Océan atlantique musulman. De la conquête arabe à l'époque almohade. Navigation et mise en valeur des côtes d'al-Andalus et du Maghreb occidental (Portugal-Espagne-Maroc)، Paris، 1997، p. 243.

(8) في تقرير بتاريخ 1587، قدم عضوان من أمر مالطا Ordre de Mate) الميناء كما يلي:

«Bugia [ … ] e il migliore porto che sia in tutta questa costa، cioe da Bizerta fino al stretto di Gibilterra. [ … ] è capace per una grossa armata. >> B. Lanfreducci، «Costa e discorsi di Barberia. Rapport maritime، militaire et politique sur la côte d'Afrique depuis le Nil jusqu'à Cherchell par deux membres de l'Ordre de Malte (1 er septembre 1587)»، éd. Ch. Monchicourt، RA، 66، 1925، p. 459.

.167

(9) البكري، الترجمة ص

(10) ينفصل جون عن البحر الشامي والذي تصل السفن عن طريقه إلى المدينة. العمري، الترجمة ص

312

.112