الجزء الأول
الجزء ١ · صفحة ٣٢تقديم المصادر
1394/ 796 (61). بالنسبة لحكم هذا الأخير، يكمله المادح ابن قنفذ، في الفارسية. هذا الكتاب الاخباري الذي ألف لمفخرة أبي، فارس، لكن أيضا لمدينته قسنطينة ليس له نفس الفائدة لبجاية (62). حمل أيضا مؤلفون من خارج الأرض الحفصية معلومات جزئية لكنها مفيدة أحيانا مثل يحيى بن خلدون، أخ مؤلف كتاب العبر والمؤرخ للعبد الواديين عدة اخباريين مرينيين تحدثوا أيضا عن بجاية، خصوصا
الرسمي
(63)
في موضوع هجومات أبي الحسن وابنه أبي عنان ضد إفريقية، مثل ابن مرزوق وابن أبي زرع في الأخير، النميري، مادح أبي عنان كتب رحلة هي في الواقع
رواية عن فتوحات سيده في قسم كبير منها. إن روايته للاستيلاء على بجاية هي ثمينة على وجه الخصوص لدراسة طبوغرافية المدينة (64). في المقابل، تقل أهمية الإخباريين النصريين: نجد بعض المعلومات عند ابن الأبار (توفي في 658/ 1260) أو ابن الخطيب، معاصر لابن خلدون، لكن تلك المساهمة ضعيفة بصفة عامة.
إن تاريخ القرن الخامس عشر غير معروف جيدا والمصادر العربية عنه نادرة. ترك لنا مؤلفان عاشا تحت حكم السلطان عثمان كتابين اخباريين: الزركشي وابن الشماع بجفاف كبير، لم يتجاوزا سنوات 1460 ولم يهتما بالمقاطعات الغربية
(65)
للسلطنة الحفصية إلا بكيفية هامشية. الثاني خصوصا لم يأت بشيء جديد. يبقى
(61) Ibid.، p. 124.
(62) M. Ben Cheneb، «La Farisiyya ou les débuts de la dynastie hafside par Ibn Qunfudh de Constantine»، Hespéris، 8، 1928، p. 37 - 41.
(63) مقرب من السلطان أبي الحسن هو جد مفيد لفهم فشل المحاولة المرينية الأولى.
E. Lévi-Provençal، «Un nouveau texte d'histoire mérinide، le Musnad d'Ibn Marzûq»، Hespéris، 5، 1955، p. 7.
(64) يعرف بجاية جيدا بعد إقامته بها لمدة شهر خلال الحج في 1336 كان أيضا في 1340 كاتبا للأمير الحفصي بقسنطينة. خدم بعد ذلك أبي الحسن ثم أبي عنان الذي عهد إليه بوظائف عليا ولازمه ككاتب خاص. أثناء الاحتلال المريني خدم حاكم المدينة لمدة وجيزة.
A.-L. de Prémare، Maghreb et Andalousie au XIVe siècle Les notes de voyage d'un Andalou au Maroc (1344 - 1345)، Lyon، 1981، p. 31، 38، 42، 57 - 58.
(65) يهتم خصوصا بتونس ونسخ النصوص القديمة بكثرة.
R. Brunschvig، <<< Ibn a?-?ammâ، historien hafside»، AIEO، 1934 - 1935، p. 193 - 212.
31