بجاية ميناء مغاربي 1067-1510 دومينيك فاليريان Dominique Valérian

الجزء الأول

الجزء ١ · صفحة ٣٣

تقديم المصادر

نص في بداية القرن السادس عشر الذي لم يصلنا إلا من خلال الترجمة التي أنجزها لوران شارل فيرو (Laurent-Charles Fraud) في 1868. ويتعلق الأمر بالكتاب الاخباري لأبي علي إبراهيم المريني الموسوم بـ عنوان الأخبار على ما مر على بجاية، الذي يروي خصوصا استيلاء الإسبان على المدينة. هذا الكتاب هو عمل لشاهد مباشر على سقوط الحفصيين في بجاية. إن مساهمة الاخباريين المتأخرين على غرار ابن أبي دينار (الذي كتب في أقصى نهاية القرن السابع عشر) هي في المقابل

ليس لها أية فائدة لهذه الفترة.

(3) كتب التراجم والطبقات

إن كتب التراجم هي مكرسة خصوصا للنخب الدينية وتم استعمالها بكثرة في إطار التحقيقات الاجتماعية أو الفكرية أو لقياس إشعاع مدينة. إن مساهمتها في التاريخ الاقتصادي محدودة. لقد استطاع كريستوف بيکار Christophe) (Picard إعادة تشكيل مسارات التجار الأندلسيين الذين كانوا تجارا أيضا بفضل (66). لكن في حالة بجاية، النتائج هزيلة رغم وجود تأليف مكرّس

هذه النصوص

للمدينة فقط. إن عنوان الدراية للقاضي الغبريني هو في الواقع النص الوحيد المحفوظ الذي كتبه مؤلف بجائي. أصله من قبيلة بني غبرين شغل المؤلف عدة وظائف من الدرجة الأولى في نهاية القرن الثالث عشر وبداية القرن الرابع عشر إلى غاية فقدانه الحظوة وإعدامه بعد مهمة دبلوماسية إلى تونس في 1304/ 704. ترك مجموعة من التراجم لعلماء لهم صلة ببجاية، أساسا في القرن السابع الهجري/ الثالث عشر

(66) Chr. Picard، L'Océan atlantique musulman. De la conquête arabe à l'époque almohade. Navigation et mise en valeur des côtes d'al-Andalus et du Maghreb occidental (Portugal-Espagne-Maroc)، Paris، 1997، p. 15.

أنظر أيضا:

H. J. Cohen، << The Economic Background and Secular Occupation of Muslim Jurisprudents and Traditionists in the Classical Period of Islam»، JESHO، 13، 1970، p. 26 - 31، et O. R. Constable، Trade and Traders in Muslim Spain. The Commercial Realignment of the Iberian Peninsula، 900 - 1500، Cambridge، 1994، p. 54 - 55.

32