الجزء الأول
الجزء ١ · صفحة ٣٣٠تواجد وأنشطة تجارية في ميناء بجاية
(83)
1314
بين
ملك
أيد عدة مؤرخين كراء الحاكم مداخيل الديوان للخواص، خصوصا المسيحيين. وهذا ما يقدمه على الخصوص كارمن باتل (Carmen Batelle) بالاعتماد على وثيقة كاتالانية لعام 1285 والتي تتحدث عن كراء التجار الكتالانيين لجباية بجاية). لكن القبالة المشار إليها في هذا العهد ليست دون شك هنا الديوان الخالص ومن المحتمل أن يكون مكسا خاصًا بالخمور. يستند لويس دوماس لاتري Louis de Marie فيما يخصه على بعض الاتفاقيات الكتالانية لتقديم نفس الأطروحة (84). إن الاتفاق المبرم في أراجونة والسلطان البجائي أبي بكر منع في الواقع كل رجل من عمال القبالة، مسيحيا كان أو مسلما، من الصعود على متن السفن للتفتيش). في هذا السياق، هذه القبالة هي فعليا ديوان بجاية ولا تشير إلى تغطية المتعلق بعينه، كالرسم رسم بالخمر. لكن حضور المسيحيين في ديوان البحر لا يشير بهذا القدر إلى أنهم شددوا على المداخيل. إن معاهدة 1314 على غرار المعاهدات الأخرى الموقعة مع برشلونة أو ميورقة تجبر في الواقع السلطان على إعادة دفع قسم من مداخيل الديوان إلى الكتالانيين سواء على شكل إتاوة خضوع، أم غالبا على شكل تسديد لمساعدة عسكرية أم تعويض عن أعمال قرصنة. إنّ المسيحيين المشار إليهم في هذه من المعاهدة يمكن أن يكونوا عمال ملك أراجونة المكلفين بحراسة مداخل الديوان وليسوا بمزارعين ومن جهة أخرى ليس من المستبعد استعمال الديوان للمسيحيين بصفة فردية.
المادة
(83) C. Batelle i Gallart، «La alh?ndiga، centro de la vida de los Catalanes en el Norte de Africa»، Mediterraneo medievale. Scritti in onore di Francesco Giunta، I، Soveria Mennelli، 1989، p. 80، et édition du document (Archivo de la Catedral de Barcelona، P.A. 4 - 10، 15، 20/9/1258)، Ead.، «Uns mercaders de Barcelona al nord d'Africa a mitijan segle XIII»، Acta Mediaevalia، 10، 1989، p. 57.
(84) Mas-Latrie، Traités، op. cit.، introduction، p. 190،205.
(85) ACA، C.، Rg. 24، f. 116 - 117 (7/1/1314)، éd. Masia de Ros، La Corona de Aragon، op. cit.، n° 133، p. 418 - 420.
329