بجاية ميناء مغاربي 1067-1510 دومينيك فاليريان Dominique Valérian

الجزء الأول

الجزء ١ · صفحة ٣٣٢

تواجد وأنشطة تجارية في ميناء بجاية

(91)

في

وإيداع الرسوم التي يسددها مواطنوه. وتوضح من جهة أخرى معاهدة 1397 بين بيزا والحفصيين على ضرورة امتلاك البيزيين لكتاب (scrivani) في تونس وفي المقاطعات، وهذا لإنجاز حساباتهم وتقديمهما إلى الديوان (92). بالأسكندرية القرن الخامس عشر كان حضور قنصل الكتالانيين شخصيا في الديوان إجباريا في وقت الوزن (93)، ولكن لا نعرف ما إذا كان هذا الإجبار مطبقا على قناصل بجاية. بين التاجر وعمال ديوان البحر، كانت هناك غالبا الحاجة إلى وسيط، لقد كان هذا عمل المترجمين (drogmans)، الذين هم مترجمين وسماسرة، حيث

لعبوا دورا جوهريا في حياة التجار في الموانئ المسلمة.

إن قيمة الأمتعة تقدر في الواقع بداية من التفريغ ولهذا توزن السلع. وتوضح المعاهدات أن عملية الوزن تكون حسب العادة السائدة، لكن دون إعطاء

(94)

توضيحات أكثر 4. ويتكفل الوزانون المعترف بهم بالعملية، دون شك تحت المراقبة اليقظة لأصحاب الممتلكات أو العاملين أو الممثلين للقناصل، لأن هذه العملية يمكن أن تكون موضوع عدة احتجاجات ولأجل هذه الغاية، أشارت كتيبات التجار للموانئ الرئيسية لمعادلات القياسات لمختلف المنتجات. وخير مثال ذلك كتيب ممارسة التجارة Pratiqua della mercatura) لـ بيجولوتي (Pegolotti عامل شركة البارديين (Bardi) الفلورنسية، تردد على عدة أماكن تجارية ولكن على ما يبدو ليس بالمغرب وجمع المعلومات التي وجب على

عن

(91) O. Banti، «I Rapporti tra Pisa e gli stati dell'Africa settentrionale tra I'XI e il XIV secolo»، Le Ceramiche medievali delle chiese di Pisa، Pise، 1983، p. 20.

استعمل هذا السجل الرسمي الذي يمسك به الكاتب في حالة الشكوى في الديوان، وأيضا ليسدد التاجر ما يلزمه للفندق ومسيره. (92) معاهدة بيزا - تونس 1397، المادة 14.

(93) Cl. Carrère، Barcelone، centre économique à l'époque des difficultés، 1380 - 1462، Paris-La Haye، 1967، p. 120.

(94) على سبيل المثال معاهدة بيزا - تونس، 1264، المادة 8.

331