بجاية ميناء مغاربي 1067-1510 دومينيك فاليريان Dominique Valérian

الجزء الأول

الجزء ١ · صفحة ٣٣٣

(96)

(95)

تواجد وأنشطة تجارية في ميناء بجاية

التاجر معرفتها. إن معادلات القياسات التي يحتوي عليها كتيبه تظهر أن الوحدات تتغيّر أحيانا حتى في الفضاء الحفصي ذاته وهذا ما لم يسهل عمل التجار. فبالنسبة للحبوب مائة سالمي (salme) بقياس السالمي العام الصقلي، تقدر قيمته في طرابلس بلاد البربر ب 75 إلى 80،قفيز وفي تونس 112 قفيز، في حين أن بجاية الوحدة هي الفلقة (falacca) ، مائة سالمي وتقدر بـ 250 فلقة. أيضا، 100 سالمي من حبوب مانفريدونيا (Manfredonia) (في بلاد البوي بإيطاليا) يساوي 100 قفيز في تونس 228 فلقة في بجاية، 102 كارتييري (quartier في طرابلس 850 كميني (commine) في القل، و 700 كميني (commine) في بونة (97). ليس هناك إذن توحيد في المقادير في دواوين مختلف الموانئ الحفصية، ولا حتى في تلك التي تتعلق بسلطة بجاية السياسية (مثل القل) إذا ما كان هذا التنوع قد عقد بكل تأكيد حسابات التجار، فإنه لم يطرح صعوبات للديوان الذي يزن ويقدّر بوحدات بجاية الخاصة

(98)

(99)

وأخيرا، انشغلت كتائب المشاة الحاملين لنقل السلع من الرصيف إلى الديوان، ومن هنا إلى فنادق التجار أو إلى الأسواق معطيا أسماء مختلفة لهؤلاء الحمالين وصفهم بجولوتي (Pegolotti) كـ " gente cheportano in sul

(95) كتب بين 1310 و 1340. تأتي هذه المعلومات من خبرته المباشرة كموزع للشركة، وأيضا من التسعيرات الديوانية أو من دليل التجار السابقين.

Pegolotti، p. XV-XXVII. L. Balletto، «Bougie nei manuali toscani di mercatura del due-trecento»، Italia e Algeria، aspetti storici di un'amicizia mediterranea، dir. R. H. Rainero، Milan، 1982، p. 81 - 82.

(96) Pegolotti، p. 113.

(97) Ibid.، p. 167.

(98) R. Brunschvicg، << Mesures de capacité de la Tunisie médiévale»، RA، 77، 1935، p. 94 - 96.

(99) يمكن أن تحدث صعوبات عندما يذهب التاجر إلى جهات حفصية أخرى بعدما يسدد التاجر

رسوم بجاية ومرفقا بوصل أعوان الديوان ولا نعرف إذا ما كانت هناك شكاوي، لكن أعوان الدواوين امتلكوا دون شك أنظمة دقيقة للقياس مستخدمة في مختلف مدن إفريقية.

332