بجاية ميناء مغاربي 1067-1510 دومينيك فاليريان Dominique Valérian

الجزء الأول

الجزء ١ · صفحة ٣٤٤

والزيت

(150)

تواجد وأنشطة تجارية في ميناء بجاية

وتتنوع القيمة حسب المواد وتعطى بوحدة الوزن أو الحجم. في

المقابل، لا يشير بيجولوتي إلى الاختلاف في هذا الرسم بين الأمم المسيحية

(151)

لا نعرف إذا ما كانت هذه الرسوم (خصوصا العشر) مسددة أيضا من

من

المسيحيين والمسلمين مبدئيا من خلال رواية ترجع إلى الخليفة عمر، كانت الرسوم 40/ 1 للمسلمين، و 20/ 1 لأهل الذمة، و 10/ 1 للبقية 2 ية (152). لكن هذا التمييز بالوضعية العقدية لم يطبق دائما، حتى في الفترات القديمة (153). في سياق التوسع التجاري الأوروبي، كانت الرسوم الديوانية المسددة المسلمين والمسيحيين هي نفسها. لاحظ كلود كاهن (Claude Cohen) بصواب أنه إذا لم تكن الحالة كذلك، يكون الأوروبيون قد بحثوا الاستفادة من هذه الوضعية القانونية للتهرب من الرسوم باستعمال المسلمين كأسماء مستعارة (154). بيد أنه لم

يظهر في التوثيق

(155)

لقد كانت طرق مراقبة الديوان في هذه الصادرات مثبتة، على الأقل في المعاهدات المتأخرة. فقد نصت معاهدة جنوة لعام 1343 على أنه عندما يريد التاجر مغادرة الميناء، يرسل الديوان إلى فندقه شهود هم الذين سيكونون حاضرين

(150) نجد أيضا إشارة لعقود الموثق الجنوي بتونس بيترو بتفجليو (Pietro Batifolions) في

.1289 Pistarino، éd.، Notai genovesi … Battifoglio، op. cit.، par exemple n° 27، 15/3/1289 (une dette de la curia liée au fedo sur 2000 jarres d'huile et aux droits de douane).

(151) Pegolotti، p. 131 - 132.

(152) Cahen، «Douanes et commerce»، art. cité، p. 267.

(153) Ibid.، p. 268.

(154) Ibid.، p. 270.

(155) تضمن المعاهدات على الخصوص مداخيل الديوان لا تشير في أي لحظة إلى هذه الممارسة، فإذا ما وجدت، ليس مستبعدا أنهم بحثوا على منعها.

343