بجاية ميناء مغاربي 1067-1510 دومينيك فاليريان Dominique Valérian

الجزء الأول

الجزء ١ · صفحة ٤٠٦

تواجد وأنشطة تجارية في ميناء بجاية

(438).

1207، طلب أحمد بن تميم تعيين ترجمان في الديوان ودلال في الحلقة. ووجب على لامبارتو الضغط على الأنزياني البيزيين les Anziani de Pise) الكتابة إلى " القائد أبي سداد موفق بن عبد الله لتعيين أحمد ترجمانا ودلالا في الحلقة لخدمة البيزيين. وهذا تطابقا للعادة والامتيازات الممنوحة للبيزيين، ومن المنتظر عدم تعيين ترجمان أو دلال دون اعتمادهم ( … ) البنادقة ( … ) يقومون بنفس الشيء في مدينة بجاية. إن العادة المشار إليها هنا إذن وجوب تعيين الترجمانات من

439)

هي

(440)

صاحب الديوان باقتراح من تجار كل أمة مسيحية. هؤلاء الرجال لهم كفاءات لسانية، ولكن يعرفون أيضا قواعد الأسواق، وهذا ما يجعلهم أشخاصا يصعب الاحتيال عليهم. لكن كانت لهم وضعية صعبة بما أنهم ملزمون بوضع علاقة ثقة مع التجار الأجانب، مع بقائهم أعوانا للحكم الحفصي.

(441)

هي

كان الوسطاء والتراجمة شخصيات محورية ضروريين وشكلوا مجموعة هامة ومعترف بها في وصية محررة في بجاية في،1278 تبرع التاجر البيزي لوبو روسو Lupo Rosso) إلى "جامعة الترجمان وللتراجمة أنفسهم، وهذا ما يظهر تنظيما نفتقد إلى معرفة تفاصيله هذه التركة، التي الفعل الوحيد لصالح أشخاص ليسوا مسيحيين، تشير إلى التقارب الكبير الذي يمكن أن يوجد بين التجار الأوروبيين وهؤلاء الرجال الذين يضعونهم على اتصال ببقية السكان المسلمين. لا نجد أثرا في الوثائق لاحتيال كبير من المترجمين بن (442)، لكن العناية التي

(438) Ed. Amari، Diplomi، op. cit.، partie arabe، n° 25، p. 75 - 77 (dernière décade de rabi II 604 / 13 - 22 novembre 1207).

(439) Ibid.

(440) Mansouri، «Vie portuaire à Tunis»، art. cité، p. 150.

(441) Universitati turcimanorum et ipsis turcimanis. ASP، Diplomatico Roncioni، 17/10/1278.

(442) مثل الحالة في مصر حيث الزائر فليكس فابري تتابع في خيبات أمل مع وسطاء موسوسين قليلا وراغبين قبل كل شيء في أخذ أكبر قدر من النقود ،. Fabri، Le Voyage en Egypte، op. cit .p. كان الإغواء كبيرا لخيانة ثقة زائر عابر سبيل أكبر من إغواء تاجر قابل للرجوع أو للعمل

579 - 580

على نشر سمعة سيئة.

405