بجاية ميناء مغاربي 1067-1510 دومينيك فاليريان Dominique Valérian

الجزء الأول

الجزء ١ · صفحة ٤٢

تقديم المصادر

وأخيرا، المعلومات الأثرية محدودة جدا. انشغلت أعمال الفترة الاستعمارية خصوصا بما قبل التاريخ والتاريخ القديم (5). ينجدنا قليلا الأطلس الأثري لستيفان جزال (Stephane Gsell) ، لأن تأريخاته هي في الغالب هشة وغير (86). فضلا عن ذلك، بين الاحتلال الاسباني والتركي الطويل للمدينة في

دقيقة

الفترة الحديثة والبناء السريع لمدينة أوروبية، لم يبق الكثير من المدينة الحمادية والحفصية، لم تعط الحفريات النادرة حتى في موقع بجاية نتائج ملحوظة (88). إن الدراسة الوحيدة هي دراسة جورج مارسي Georges Marsais) حول خزفيات بجاية، لكن غياب أي إشارة طبقية يجعل توظيفها صعبا 8). وأما فيما يخص المعطيات النمسمائية فهي نادرة لم يتم العثور على أي قطعة نقدية حمادية والقطع الموحدية أو الحفصية التي تحمل إشارة الضرب ببجاية تتوافق مع فترات قصيرة جدا.

إن وفرة المصادر لا يمكن أن تخفي المشاكل الحقيقية التي يطرحها هذا المجموع الخبري. تبقى مظاهر عدة من تاريخ بجاية في الظل. إنّ المصادر العربية التي لها مساهمة كبيرة لها حدود تمت الإشارة لها في الغالب، خصوصا بالنسبة للتاريخ الاجتماعي. يضاف إلى هذا قلة المعلومات بالنسبة للقرن الخامس عشر، وهذا ما يجعل هذه الفترة على الخصوص مظلمة أخيرا بالاستثناء الملحوظ لعنوان الدراية للغبريني وكتاب الأخبار للمريني، ليس هناك أي نص بجائي أصيل وصلنا مباشرة.

(85) Nombreuses notices dans la revue Recueil de la Société archéologique de Constantine.

(86) لا. يهتم إلا بالآثار الرومانية خصوصا والبيزنطية بصورة أقل، في حين ترك الباقي في غموض كرونولوجي كبير.

St. Gsell، Atlas archéologique de l'Algérie، Alger، 1911، rééd.، Alger، 1997.

(87) إن الأشغال التي بوشرت بعد الفتح الفرنسي غيرت حتى من طبوغرافية المدينة بملأ فضاءات كاملة، مثل المشرف الذي يحمل اليوم ساحة أول نوفمبر (ساحة جايدون (Gueydon) سابقا). (88) تم تنفيذ استكشافات في القصبة الإسبانية في الموضع المفترض للمسجد الموحدي، لكن دون نتيجة.

(89) G. Marçais، Les Poteries et faïences de Bougie (collection Debruge). Contribution à l'étude de la céramique musulmane، Constantine، 1916.

41