الجزء الأول
الجزء ١ · صفحة ٥١٥البحر مصدر للربح: التجارة -
1454
الحفاظ على تربية المواشي في البلاد وبالتالي منع الاستيراد. فبداية من منعت ميورقة عمل الصوف الأجنبي في الجزيرة ماعدا صوف ميورقة (336). طبعا
(337)
استمر الصوف الإفريقي في الوصول، لكنه أعيد تصديره خصوصا نحو إيطاليا)
أو استعمل لصناعة الأفرشة أو لسلسلة الأغطية (338). نجد نفس التطور بالنسبة لرجيز (Raguse) في منتصف القرن الخامس عشر)
(339)
أمام منافسة متنامية وإجراءات تضييق، أصبح الصوف المغاربي هامشيا جدا في الصادرات. كان إذن منفذا هاما لنشاطات تربية المواشي حيث انغلق تدريجيا خلال القرن الرابع عشر مع تخريب المركز الرئيسي للتصدير ببجاية.
ب الجلود: المحافظة الدائمة على الصادرات المشهورة
وجب على كل تاجر بيع الجلود أو البشرات، ويعرف حسابهم بوحدة ما (بمئات الوحدات بالقناطير أو بالأرطال)، حيث عرف ما هو سعر الوحدة وأخيرا كمية السلعة المباعة. كم سيكون مجموع سعر مجموعته من الجلود؟ إذا كان 100 رطلا 5/ 3 و 9/ 1 كم يقدر 32 جلدا؟ هذه اثنتان من المشاكل" التي طرحها الرياضي البيزي فيبوناتشي (Fibonacci) في كتاب الحساب
جلد يقدر بـ
83
(336) Ibid.، p. 69 - 70.
(337) Ibid.، p. 71. F. Melis، «La lana della Spagna mediterranea e della Berberia occidentale nei secoli XIV-XV»، La Lana come materia prima، op. cit.، p. 248.
(338) Cardon، op. cit.، p. 71.
في القرن الثالث عشر، وصل إلى جنوة صوف الأفرشة. (339) في جوان 1446 أمر المجس الصغير براجيز (Raguse) إحصاء كل أكياس صوف بلاد البربر ومنع مالكيها من بيعها أو تصديرها دون رخصة مسبقة. وفي أكتوبر من نفس السنة، تم توضيح أن الصوف المغاربي هو سبب انتقاص وقدح لفن الصوف الراجيزي ويجب على الجميع التخلص منه قبل نوفمبر. وأخيرا، في أوت،1447، تم اعتبار هذا الصوف كمادة تهريب.
A. Ducellier، << L'Adriatique et la Berbérie au Moyen Age: Trafic d'appoint ou trafic caché?»، CT، 117 - 118، 1981، p. 568.
514