بجاية ميناء مغاربي 1067-1510 دومينيك فاليريان Dominique Valérian

الجزء الأول

الجزء ١ · صفحة ٥٩٠

البحر مصدر للربح: القرصنة.

(Bernat Bataller) و فرانسيش جيال (Francesch Guell) وأنتوني روس (Antonios) رغم السلم المبرم بين المملكتين تبعا لرسالة الاحتجاج الأولى في ديسمبر 1406، أجاب "ملك بجاية بأنهم غنيمة حرب جيدة لأنّ المسيحيين قذفوا السهام وقتلوا الموريين. ولهذا فقد سلّموا إلى العدالة وسيحاكمون حسب السنة والشريعة ولتدعيم طلب التدخل قدّم الملك للسلطات الشهادات التي جمعت حول هذه الأحداث. حسب روايات البجائيين، الذين كانوا على متن يختين، وأسروا في بادئ الأمر ثمانية رجال على متن قارب وأغاروا على الساحل، رجلين وطفلين وإمرة وشابة فقرر أصدقاء وأقارب الأسرى ركوب واللحاق باليختين البجائيين، دون شك بهدف التفاوض حول فداء

حاملين

لوح

معهم

6

(133)

سريع. وبوصولهم قرب اليختين ركبوا سفينة، حيث أوضح شاهد أنها عادة بين البحارة والرجال في البحر، مسيحيين أو مسلمين للدلالة على طلبهم الأمن والأمان من القائد وأعوانه (maiores) بدورهم رفع القراصنة شراع السفينة مشيرين بموافقتهم على طلبهم. وبمجرد اقترابهم من فريستهم، رفع أحد القادة المسلمين، أو أحد المساعدين يده عاليا ووضعها على رأسه، كإشارة لتأكيد الوعد. لكن بمجرد رسو السفن، صعد المسلمون على متنها بأسلحتهم، وهاجموا الرجال الستة وحملوهم إلى بجاية. عندما رأى بعضهم الكيفية التي جرت بها الأحداث، فضلوا القفز إلى البحر للنجاة بأنفسهم رواية الأسر هذه هي للأسف استثنائية، وتبين من جهة غدر القرصان التي ألح عليها الشهود الكتالانيين، وبوجود قواعد مشتركة مقبولة لدى رجال البحر سواء مسلمين أم مسيحيين. إذا لم يتوصل القرصان إلى الإرساء مثل هذه الحالة فإن المركب الذي يطمع فيه كما في غالب الحالات يمكن مهاجمته برمي السهام هي من جهة رواية أمير بجاية في القضية السابقة).

. (134)

(133) هي سفينة صغيرة، استعملت خصوصا في الصيد والذي لم يمكنه منافسة يختي القرصنة.

Nouveau glossaire nautique d'Augustin Jal، Paris، 1998، p. 1027 - 1028. (134) ACA، C.، Rg. 2288، f. 89 v-90 v (29/9/1407).

-589