الجزء الأول
الجزء ١ · صفحة ٥٩٩البحر مصدر للربح: القرصنة.
و 805/ 1402 بجانب الأمير أبي عبد الله ثم ابنه وخليفته أبي العباس أحمد الذي
. (168)
أصبح وصيه ووصفه ابن خلدون بزعيم البلد وقائد الأسطول ورئيس كل
(169)
الرجال الماهرين ورماة البلد كان أيضا على رأس دار صناعة
. (170)
الأساطيل والذي استثمر في هذا النشاط أيضا في 1381، شك الميورقيون في الجنوي أونفريو دي بتشامجليو Onofrio di Piccamiglio بكونه شريكا مع وزير بجاية في مشروع قرصنة (171).
كان إذن شخصية من الطراز الأول في الحياة السياسية للمقاطعة
لكن كيف كان التحكم في القراصنة الآخرين؟ لا نعرف حجم تحكم الأميرال أو قائد البحر" فعليا في تسليح وإدارة أعمال المراكب الأخرى. أما في البلدان المسيحية، فقد فرضت العادة نفسها شيئا فشيئا بمنح رخص القرصنة المنظمة للقبطانات الراغبين في الذهاب لمهاجمة أعداء البلاد. ففي 1250، قرّر جاك الفاتح ملك أراجونة منع الهجمات ضد رعايا الدول التي هي في سلم مع لاكورونيا، وهذا ما شكل خطوة أولى نحو تنظيم النشاط وسمح بتمييز القرصان الحامل لرخصة (مأجور) والقرصان الآخر الذي لم تكن له رخصة
(168) العبر، 6، 895، البربر، 3،
ص
ص
.110
(172)
(169) نفسه.
(170) الفارسية، ص
.186
(171) ARM، LLC، 47، f. 9 r (9/1/1381)، cité par L?pez Pérez، La Corona de Arag?n، op. cit.، p. 728 - 729.
(172) Ch.-E. Dufourcq، L'Espagne catalane et le Maghrib aux XIIIe et XIVe siècles de la bataille de Las Navas de Tolosa (1212) à l'avènement du sultan merinide Abou-l-Hasan (1331)،Paris، 1966، p. 90
وجد ديفور في هذا القرار إشارة لتغيير راديكالي لسياسة ملوك أراجونة ربما شهدت حسبه على موقف أكثر هدوءا، خصوصا في مواجهة الدول المغاربية. لكن الهدف في الواقع كان التحكم في العنف في البحر
وجلب الموارد منه. أنظر:
R. I. Burns، Muslims، Christians and Jews in the Crusader Kingdom of Valencia،Cambridge، 1984، trad.catalane، Moros، cristians i jueus en el regne croat de Valencia، Valence، 1987، p. 175.
-598