الجزء الأول
الجزء ١ · صفحة ٦٠٠البحر مصدر للربح: القرصنة.
وأوضحت الرخصة الأعداء المسموح مهاجمتهم وأجبرت قبطان المركب على ترك
. (173)
ضمانات في حالة خيانة التزاماته فهل اتخذت إجراءات ما في بجاية لمنع قبطان المراكب من النيل من أصدقاء السلطنة؟ ليس لدينا أثر لذلك، لكن يمكن ملاحظة كقاعدة عامة أنّ أعمال القرصنة كانت نادرة مع القوى التي هي في سلم معها. ووجدت حالات احتجاج من قوة مسيحية، حيث تمت مهاجمة رعاياها خلال فترة هدنة. لكن هذه الأعمال التي أدت طبعا إلى مراسلات دبلوماسية غزيرة، لا يجب أن تغالطنا وتبقى استثنائية نراها تسترسل أحيانا في عدة سنوات، تم خلالها الاحتجاج على الأضرار، حيث ترفض في الغالب ومن النادر مساومتها. كانت أجوبة الحكم الحفصي مرشدة بما أنها تضمنت دائما عدم تسامح السلطان في وقت مع ر رعاياه على أعمال القرصنة غير المتحكم فيها. إن الحجج المقدمة -لا يهم سواء عن حسن أم سوء نية لرفض الرد الإيجابي عن طلب تعويض أعفت دائما الحكم من كل مسؤولية. تم أحيانا تقديم أطروحة شرعية الدفاع، لكن في
الهدنة
(174).
الغالب يزعم بحدوث الفعل قبل توقيع أو دخول السلم حيّز التنفيذ، أو أيضا كون المذنبين ليسوا من رعايا السلطان
(175)
(173) M. D. L?pez Pérez، «Pirater?a y corsarismo en el Mediterr?neo occidental medieval: el control de las actividades corsarias en Mallorca a finales del siglo XIV y principios del XV»، VII jornades d'estudis historics locals: la Mediterrània. Antropologia i hist?ria، Palma، 1988،Palma de Majorque، 1990، p. 173 - 203.
(174) في 1314/ 714 بعد السلم المبرم بين الحفصيين ولاكورونيا أراجونة، تم تبادل مراسلة بين الملكين بخصوص تحرير الأسرى، وكانت المسألة المطروحة في كل مرة هي معرفة ما إذا ما حدثت الوقائع قبل أو بعد التوقيع على الهدنة.
Alarc?n y Sant?n، Garc?a de Linares، Los documentos ?rabes، op. cit.، n° 130، p. 288 - 290 (18) gumada II 714 / 29 septembre (1314). Voir aussi ibid.، n° 131، p. 290 - 294 (26 d? l-qa'da 715/21 février 1316).
(175) في 1324، أجاب سلطان غرناطة جاك الثاني الأراجوني عن رسالة شكوى حول أعمال القرصنة، وقال له أن المذنب ليس واحدا من رعاياه.
Ibid.، n° 23 (29 du l-higga 724 / 17 décembre (1324).
-599