بجاية ميناء مغاربي 1067-1510 دومينيك فاليريان Dominique Valérian

الجزء الأول

الجزء ١ · صفحة ٦٠٧

البحر مصدر للربح: القرصنة.

تم البحث عن الرجال. فهم الذين تركوا أكثر أثرا في المادة الخبرية، بسبب ا الفداء أو

محاولات الفداء الناجمة عن أسرهم

أ) اليد العاملة من العبيد

. (196)

سمح غنم المراكب والغزوات على الساحل في الواقع بجلب عدة أسرى إلى

بجاية. يبين الغبريني بالنسبة للقرنين الثاني عشر والثالث عشر بيعهم في حومة المذبح خارج المدينة قرب دار صناعة الأساطيل

. (197)

يظهر هؤلاء الأسرى في المادة الخبرية أساسا بمناسبة فرصة فديتهم، حيث قبل تحريرهم مقابل فدية كانوا يدا عاملة في خدمة أسيادهم. من جهة أخرى، لم يكن للبعض غير المحظوظين أي فرصة للتحرر في يوم ما وبقوا عبيدا طوال حياتهم. بالنسبة للآخرين، كانت مدة الأسر متنوعة جدا. في كتاب شعبي للدعوة للمستقبل، في فصل السلع، أعلن المؤلف المجهول أن الأسر سيكون قصيرا، مبينا

. (198)

أن احتمال محنة ما يمثل القلق كانت الحقيقة طبعا غالبا بسعادة أقل. سجل أندرياس دياز بوراس انطلاقا من سجلات بلنسية البلدية المساعدات التي منحتها الأسرى، حيث لاحظ انقضاء ما بين شهرين وأربع سنوات بين استفادة

لتحرير

(196) زادت مراكب القراصنة النشطة على طول سو إسبانيا من ربح رحلاتها بحمل المدجنين الهاربين من البلدان المسيحية.

J. E. L?pez de Coca Casta?er، << Esclavos، alfaqueques y mercaderes en la frontera del mar de Albor?n (1490 - 1516)»، Hispania، 139، 1979، p. 277.

.76

(197) الغبريني، ص

(198) Fr. Carreras y Candi، «< Un llibre de geomancia popular del siglo XIII»، Boletino de la Real Academia de Buenas Lletras de Barcelona، II، 1902، p. 325 - 338، cité par C. Batlle i Gallart، «La vida y las actividades de los mercaderes de Barcelona dedicados al comercio mediterr?neo (s. XIII)»، Le Genti del mare Mediterraneo. XVII Colloquio internazionale di storia marittima، Napoli، 28 - 31 gennaio 1980، dir. R. Ragosta، Naples، 1981، I، p. 333.

-606