بجاية ميناء مغاربي 1067-1510 دومينيك فاليريان Dominique Valérian

الجزء الأول

الجزء ١ · صفحة ٦٠٨

البحر مصدر للربح: القرصنة.

(199).

الشخص من المساعدة وبين عودته الفعلية أيضا لا تأخذ الأرقام في الحسبان الوقت الذي يفصل بين قبض المنح والمساعدة البلدية. وتبين شهادات أخرى أسرى لعدة سنوات. ففي 1396 أبرم عقد بمرسيليا لفداء ولم يطبق إلا في، وفي 1404 لم يتم فداء جيلام سجيرا (Guillem Segerra)، وهو

(200) 1400

بحار من جزيرة ميورقة، إلا بعد سبع سنوات قضاها في بجاية (201).

هناك

أثناء كل هذه السنوات، كان الأسير عبدا، حيث عمل لحساب سيده. معلومات قليلة حول حياته في بجاية يلمح ابن خلدون إلى تواجدهم بهذه المعاني: حتى امتلأت سواحل الثغور الغربية من بجاية بأسراهم تضج طرق البلاد بضجة السلاسل والأغلال عندما ينتشرون في حاجاتهم ويغالون في فدائهم بما يتعذر لم يكن مصير هؤلاء الأشخاص يحسد عليه قطعا، وفي 1403 اشتكى

منه

(202)

(203)

روجي المونكادي (Roger de Moncada حاكم ميورقة لدى محمد بن المندي (Mahomet Benimendi)، قائد بجاية حيث طلب التخفيف من وضعية المسيحيين المحتجزين في دولته، مؤكدا على سوء معاملة أسيادهم أكثر من قبل. مشيرا إلى الموقف العطوف لرجاله اتجاه رعاياه البجائيين الأسرى في ميورقة، وطلب منه تحسين الوضعية وإلا ستصيب نفس المعاملات البجائيين الرسائل التي بعثها الأسرى لطلب المساعدة قساوة ظروف المعيشة، حتى وإن كان للمؤلفين توجه نحو تسويد الصورة. ففي 1384 تلقى فرانشيسكو داتيني

. (204)

وتبين

(199) D?az Borr?s، Problemas mar?timos de Valencia، op. cit.، p. 422. (200) A. Conio، «Rescat d'un captiu en Riba barbaresca»، Tres vielh proces marsilhes، Carcassonne، 1933، p. 12 - 16.

(201) ACA، C.، Rg. 2212، f. 100 r-v (23/9/1404).

(202) البربر، 3. ص

117. لكن ملاحظته الأخيرة التي وضعت النبرة على دونية المسيحيين تخالفها

الوثائق التي تبين فداء عديد منهم.

(203) ربما كان عامل المدينة أو قائد البحر. لا تخبرنا المصادر العربية حول هذه النقطة.

(204) ARM، AH 82، f. 112 r-v (12/7/1403)، éd. Macaire، Majorque et le Maghrib، op. cit.،p. 514 - 517.

-607