بجاية ميناء مغاربي 1067-1510 دومينيك فاليريان Dominique Valérian

الجزء الأول

الجزء ١ · صفحة ٦٠٩

(Francesco Datini)

البحر مصدر للربح: القرصنة.

من أحد شركائه البيزي جيوفاني كاروتشي Giovanni) (Carocci رسالة كتب فيها هذا الأخير من بونة: "لم أعتقد أبدا بقدرة تحمل جسم

معاناة الأوجاع التي قاسيتها والحرمان الذي أقاسيه

(205)

6

مضيفا، إذا لم تسدد

فديته، فيفضل الموت على الحياة في هذه الظروف. في الليل، كان الأسرى

. (206)

مصفدون في الزنزانات واشتكوا من تغذيتهم السيئة وغالبا ما يعذبون

لإجبارهم على التخلي عن دينهم أو دفع فدية عالية جدا (207). لكن لا يجب منح

مصداقية مفرطة لهذه الرسائل الموجّهة إلى استعطاف المرسل إليه، خصوصا إلى التلويح بخطر اعتناق الإسلام على غرار قوة العمل وجب معاملة العبيد بجد أدنى من العناية وجب على الخصوص الحفاظ على حياة الرجال والنساء، حيث تمكن فديتهم استقدام مبالغ هامة إلى سيدهم. وأخيرا، إذا وجدت فعليا مخاطر الردة، لم تكن كبيرة دون شك، على الأقل بالنسبة للبالغين. في الواقع، لم يمكن لسيد معتنق أن يأمل في أي فدية عودة إلى الأرض المسيحية. من جهة أخرى، كانت المرجعيات الدقيقة إلى المعاملة السيئة نادرة في المادة الخبرية

. (208)

خلال الأسر، وجب على الأسرى العمل لحساب سيدهم، حتى وإن نقصت الشهادات حول نشاطاتهم. معلوماتنا بخصوص تلمسان أفضل، حيث

مي

(205) << Non avrei mai creduto uno corpo avesse potuto sofferire le pene che i'? soferte e disaggi ch'io soffero». Archivio di Stato di Prato، filza 546، lettre Bône-Pise du 20/7/1384، citée par D. Ventura، «< Cronaca di un riscatto. Dalle lettere di Giovanni Carocci، mercante pisano "schiavo" in Tunisi (1384 - 87)»، Ricerche storiche، 22، 1992، p. 3.

(206) كانت السجون في غرناطة في نهاية القرن الثالث عشر بصفة عامة مخابئ تحت الأرض قيدت أيادي وأرجل الأسرى.

R. Salicru i Lluch، «< Cartes de captius cristians a les presons de Tunis del regnat de Ferran d'Antequera»، Miscel.lania de Textos Medievals، 7، 1994، p. 552.

(207)Ibid. (208) Ibid.

-608