الجزء الأول
الجزء ١ · صفحة ٦١٠البحر مصدر للربح: القرصنة.
كانت الوضعية مماثلة. ففي 1320، كتب جاك ملك أراجونة إلى السلطان العبد الوادي يطالبه بتحرير رعايا لاكورونيا. وأجابه السلطان بأنه شيء مستحيل لأن في بلدنا لا تجرى الأعمال إلا بالأسرى، حيث أن غالبيتهم حرفيون في العديد من أيضا، وصف يحيى بن خلدون إخباري سلالة تلمسان، مهن الأسرى في المدينة وفي باقي دول السلطان استعمل أبو تاشفين لإرضاء طموحاته كباني: آلاف العمال، سواء خشابون أم قفالون أم صباغون، أخذوا كلهم من بين
المجالات
(209)
(210)
أسرى الحرب المسيحيين كان العديد من الرجال المستعملين في مهن البحر أسرى، استعملوا دون شك لخبرتهم، خصوصا في الإنشاءات والتصليحات البحرية. وقد أدت هذه الوضعية إلى قلق المسيحيين. ففي 1403، كتب محلفو بلنسية إلى أمير بجاية لتذكيره بالسلم الذي أبرم بين سلطان تونس وملك أراجونة، وطلبوا تحرير باسكوال برباستر Pasqual Barbastre) عة لقد كان من
(212)
بسر
. (211).
الأقواس
بين أحسن صناع الأقواس في المدينة، وفي بجاية، أجبره الأمير على صنع وتعليم فنونه لهذا السبب، أعطيت 30 ليفر إلى زوجته لمساعدته على عودته إلى الأرض المسيحية. ليس هناك أثر لاستعمالاتهم في الأعمال الفلاحية، لكن من
(209) ACA، Cartasarabes، caja 2، n° 72، éd Alarc?n y Sant?n، Garc?a de Linares، Los documentos ?rabes، op. cit.، n° 91، p. 184 - 186.
.180
(210) يحيى بن خلدون، الترجمة، 1، ص
(211) AMV، LLM، g 3 - 8، f. 35 r، cité par D?az Borr?s، El Miedo al
Mediterr?neo، op. cit.، p. 106 - 107.
(212) «E estiga catiu en Bogia e، aqui، lo rey moro a forsa de cors، segons de cert fon recomptat al Consell، li faca obrer ballestes e mostrar son offici a moros e açoo redunde en gran dan de christians، com aquest sia dels mellors mestres de son offici que sien en la ciutat». AMV، Manual de consells، A-22، f. 131 r، cité par D?az Borr?s، El Miedo al Mediterr?neo، op. cit.، p. 106 - 107.
-609