بجاية ميناء مغاربي 1067-1510 دومينيك فاليريان Dominique Valérian

الجزء الأول

الجزء ١ · صفحة ٦١١

البحر مصدر للربح: القرصنة.

المحتمل استعمال الأسرى المسيحيين في هذا القطاع، على الأقل في جوانب

المدينة

نة (213).

. (214)

للتخلص من هذا الظرف بحث الكثير من العبيد عن الفرار، لكن كان المشروع صعبا وفيه مجازفة فالذي يقبض عليه من جديد يمكن معاقبته بشدة وتثقل ظروف احتجازه كانت حظوظ النجاح ضعيفة. وكانت الإمكانيات عبر الطريق البري أكثر تقلصا لأنه وجب عبور مجالات واسعة يسكنها مسلمون. لكن هذه الحالة كانت متوقعة في مقترحات سلم 1444 بين ملك أراجونة والسلطان عثمان التي تنص على اعتبار المسيحيين الهاربين من مجال مسلم؟) ويصلون إلى دول السلطان أحرار (215). وفي 1401 تمكن بحار من الهروب من قسنطينة والدخول إلى برشلونة، حيث كان عملا باهرا (216). لكن بقيت الوسيلة الأكثر تأكيدا هي طريق البحر. كان بإمكان الأسرى الركوب خفية في مركب مسيحي عند مغادرته. لكن أرباب المراكب لم يكونوا موافقين على ذلك، لأنه بإمكان حركة ما أن تؤدي إلى انتقامات ضدهم وضد التجار الذين يحملونهم. وأجبرت بعض

(213) في العصر الحديث استعمل الأسرى في الأعمال الفلاحية، وخصوصا قرب المدن.

M. Fontenay، << Le Maghreb barbaresque et l'esclavage méditerranéen aux XVle et XVIIe siècles»، CT، 157 - 158، 1991، p. 10.

(214) Salicru i Lluch، «< Cartes de captius cristians»>، art. cité، p. 554،

إذ يذكر حالة هارب في،1327، حيث قص أنفه وأذناه، وقيد بسلاسل أثقل أكثر من السلاسل التي كانت قبل محاولته.

(215) مشروع معاهدة لاكورونيا أراجونة - تونس، 1444، المادة 17.

(216) T. M. Vinyoles i Vidal، «La vita quotidiana della gente di mare (esempi barcellonesi dei secoli XIV e XV)»، Medioevo. Saggi e rassegne، 21، 1996، p. 16.

في 1465، أدخلت رواية خوارق أسير جنوي فرّ برا من بجاية ووصل خلال خمسة أيام إلى مرسى الخرز، حيث استقبله الجنويون.

Francesco Suriano، Treatise on the Holy Land، trad. angl. Th. Bellorini et E. Hoade، Jérusalem، 1949، p. 239.

-610

لكن المغامرة كانت من الخوارق.