الجزء الأول
الجزء ١ · صفحة ٦١٢البحر مصدر للربح: القرصنة.
1491
عقود الاستئجار قبطان المركب على عدم أخذ أسير فار على متنه. ففي أجر أنتوني جالنداس الكاليسي Antoni Galinde de Calis) مركبه إلى تاجر برشلوني يقطن بلنسية للذهاب إلى لا ماتا La Mata) وأليكانت (Alicante)، ثم إلى بجاية مباشرة. والتزم بعدم ركوب أي أسير في هذا الميناء
. (217)
وعدم القيام بأي فعل يمكن أن يلحق الضرر بالتجار رغم هذا الالتزام، تمكن الأسرى أحيانا من الصعود على متن المراكب. ففي 1429، انتهز بعضهم قدوم مركب ميورقي للتسلل إليه بفضل ظلام الليل رغم تعهد صاحبه بعدم أخذهم. أسر السلطان حينئذ كل مسيحيي ويهود بجاية وصادر ممتلكاتهم. وكان على حاكم ميورقة الكتابة إلى الأمير ليشرح له أن صاحب المركب لم يكن له شأن في القضية وبالتالي حل المشكلة وفي القرن الخامس عشر بتونس، دفعت
(218).
(219)
الجماعة البندقية تعويضا في حالة فرار سجين لتفادي الانتقامات، حيث كانت بكل تأكيد أحسن وسيلة لتفادي فكرة مساعدة التجار للأسرى. فإذا تمكن
(220)
البعض من الوصول إلى ديارهم فإن النجاحات كانت نادرة ووجب
بالأحرى أخذ الفداء المحتمل في الحسبان.
(217) ARV، P.، Rg. 2007، f. 592 r-593 v (5/12/1491).
أيضا في 1444، تعهد صاحب يخت منطلق إلى المغرب للتجارة على عدم الإضرار بالمسلمين ولا إركاب الأسرى الفارين، تحت طائل غرامة ب 1000 ليفر بالريو البلنسي 26. ARV، P.، Rg. 796، f
30 v (8/1/1443)
(218) ARM، AH 112، f. 817 - 82 (24/5/1429)، éd. Macaire، Majorque et le Maghrib، op. cit.،p. 599 - 600.
(219) B. Doumerc، «Le consulat vénitien de Tunis (1470 - 1473)»، CT، 155 - 156، 1991، p. 469.
(220) في 1303، تمكنت أسيرة مسيحية من الهروب من بجاية مع ابنها وحملت معها ممتلكات سرقتها. وقدم مبعوث بجائي مصحوبا برسالة احتجاج من السلطان. قرر جاك الثاني إرجاع الأملاك المسروقة بشرط التزام السفير برضاه بهذا الحل وعدم مطالبته بالهاربة أيضا.
ARM، Realescedulas، vol. 1، f. 25 (19/2/1303)، éd. Dufourcq، Recueil، op. cit.،n° 556. E. de K. Aguil?، «Cartas reales. Rubrica»، BSAL، 20، 1924 - 5، p. 264.
-611