بجاية ميناء مغاربي 1067-1510 دومينيك فاليريان Dominique Valérian

الجزء الأول

الجزء ١ · صفحة ٦٣٦

البحر مصدر للربح: القرصنة.

وتسهيلا لهذه الإجراءات، وجب على كل مالك مسلم إعادة بيعه بالسعر الذي اشتراه به دون البحث عن ربح عمليا، كان قبول السيد إجباريا لفكه من يد عاملة نافعة، في حين وضعته محنة العائلات في وضعية للتفاوض على السعر بشكل أحسن وتظهر وثيقة في 1488 الصعوبات التي اعترضت تسليم هؤلاء المغاربة. ففي رسالة بعثت إلى محلفي ميورقة، غضب الملك فرديناند من رفض أحد رعاياه - الذي اكتسب أسيرا أصيل بجاية ب 40 ليفر - فكه ب 250 دينار مزدوج على الأقل، وهو مبلغ أكثر بخمس مرات تقريبا طلب الملك إذن إجبار المالك على بيع هذا الرجل بسعر الشراء، بموجب قاعدة قديمة تجبره. حقيقة أن سيد هذا مملكة العبد المسلم كان مسامت (Maçamet)، وهو فقيه من ميورقة، ولم يتحمس دون شك على تحرير مسيحي .. كان في الغالب يتم إرسال مسلم أصيل هذه المدينة أو نواحيها لم تكن الحالة دائمة، إذ نلاحظ تعبئة كبيرة بين موانئ السلطنة الرئيسية أو مدن الداخل مع مبادلات معقدة أحيانا. ففي 1409، فدى أندرياس بيراز دو تدلا Andres Perez de Tudela ابن حسن من دلس أسير قرطاجنة في مملكة قشتالة سو لاقتياده إلى بجاية ومقايضته بجنيس بيراز الطليطلي Genius Perez أخ أندرياس وفي 1434 أرسل علي الجزائري Ali Algunirini أصيل بجاية إلى الجزائر لمبادلته بلورنس روس (Lorenç Ros صاحب مرکب برشلوني مأسور ببجاية

ب

(332)

440

(333)

(334).

(332) ACA، C.، Rg. 3565، f. 153 v-154 (15/3/1488)، éd. A. de la Torre، Documentos sobre relaciones internacionales de los Reyes cat?licos، III، Barcelone، 1951، a. 1488، n° 57، p. 60 - 61.

كانت حالة استثنائية، لكنها تستحق الملاحظة. لم يكن لفقيه مسلم أي ضمير في بقاء أحد إخوانه في الدين أسيرا، لكن أكثر من ذلك يرفض تسهيل عودته إلى داره.

(333) ARV، MR، Rg. 28، f. 14 r (1409).

(334) ARV، MR، Rg. 52، f. 116 r (19/6/1434).

-635