الجزء الأول
الجزء ١ · صفحة ٦٤بعناية (66
قطب كبير في الفضاء السياسي المغاربي.
استولى الموحدون على بجاية في 641152/ 547). رسميا برغبة وضرورة
(65)
تقديم النجدة لمسلمي إفريقية المحتلة من نورمان صقلية، وحضر الفتح ية (66). ومنذ حملاتهم في الأندلس، طوّر الموحدون أسطولا قويا قادرا على حمل قوات هامة بسرعة. عن طريق البحر. استمر هذا المجهود بهدف فتح بقية المغرب، بفضل دور صناعة الأساطيل التي بنى الموحدون بعضا منها. أسياد موانئ المغرب الأقصى الكبرى، قاموا بتجميع قواتهم في سلا وأسطولهم في معمورة وسبتة (67) انجزت هذه التحضيرات في سرية تامة للاستفادة من عامل المفاجأة: قطع عبد
(64) إن التاريخ الدقيق للاستيلاء على بجاية هو غير مؤكد. يعطي ابن خلدون (البربر، ج 2، ص 189) نهاية 546 هـ تاريخ انطلاق الحملة الموحدية، بمعنى ربيع. 1152. يتحدث ابن أبي زرع (كتاب ص 193 - 192، ترجمة أ. بوميي،
الأن
المطرب بروض القرطاس، الرباط،
1972
. A. Heaumier، Rawd al-K'irt?s. Histoire des souverains du Maghreb et
164 .annales de la ville de Fès، Paris، 1860، Reed. Rabat، 1999، p) أيضا عن تاريخ الاستيلاء على بجاية في ذي القعدة 547 (جانفي - فيفري (1153). في المقابل، البيدق الذي كان شاهدا يعطي 546/ 1151 تاريخ الاستيلاء على المدينة (الترجمة، ص (191). تتحدث رسالة بعث بها الخليفة ببجاية إلى سكان قسنطينة لدعوتهم للاستسلام بعد الاستيلاء على بجاية في 24 جمادى الأول 27/ 547 أوت 1152 والتي كتبت قبل هذا التاريخ بقليل. تحليل ليفي بروفنسال:
E. Lévi-Provençal، «Un recueil de lettres officielles almohades»، Hespéris، 28، 1941، lettre 7، p. 27.
(65) يفسر التجاني هذا الفتح بثأر آخر أمير، زيري الحسن، الذي فر من النورمان وأرسله ابن عمه الحمادي إلى إقامة جبرية في الجزائر. ربما يكون قد دفع الخليفة الموحدي لفتح مملكة بجاية. التجاني، الرحلة تونس 1958، ط 2،تونس،1981، ترجمة روسو A. Rousseau، «Voyage du
cheikh Et-Tidjani dans la régence de Tunis pendant les années 706، 707 et .708 de l'hégire (1306 - 1309)»، Journal Asiatique، 1852 - 1853، p. 390 - 391
(66) Huici Miranda، op. cit.، p. 158 - 163.
لكن من البديهي أن تكفي طموحات الخليفة عبد المؤمن لتفسير فتح المغرب.
(67) ابن عذاري المراكشي، البيان المغرب في أخبار الأندلس والمغرب، القسم الموحدي، تحقيق م. إ. الكتاني، م. زنيبر. م. ب، تاويت ع زمامة، بيروت، 1985، ص
.46 - 45
Chr. Picard، La mer et les musulmans d'Occident. viiie-xiiie siècle، Paris، 1997، p. 77.
63