بجاية ميناء مغاربي 1067-1510 دومينيك فاليريان Dominique Valérian

الجزء الأول

الجزء ١ · صفحة ٦٥

قطب كبير في الفضاء السياسي المغاربي -

المؤمن كل الاتصالات سواء البرية أم البحرية وأشاع خبر تحضيره لحملة إلى إسبانيا. لم يطلع الحماديون بذلك إلا بعد وصول الأسطول إلى الجزائر

(68)

لم يلعب الأسطول دورا مباشرا في فتح المدينة) التي استولى عليها فقط

(70)

الجيش البري بعد مسيرة محتمة على ما يبدو دون صعوبات كبرى. بعد الاستيلاء عليها استخدمت المدينة قاعدة لوصول قوات جديدة من المغرب الأقصى عن طريق البحر أقام فيها الخليفة مدة شهرين واستعمل بجاية لإخضاع بقية المجال الحمادي، وذلك لسهولة امدادها بالقوات والموارد. سقطت المدن (القلعة، قسنطينة) دون صعوبات كبيرة (71). من جهة أخرى، لم يلق عبد

الأخرى

المؤمن صعوبة في هزيمة القبائل التي انتفضت ضد هذه السيطرة الجديدة في معركة

.391

113، الترجمة ص 186، ابن

.46

(68) ابن الأثير، المصدر السابق الترجمة ص 572، البيدق، النص ص أبي زرع، المصدر السابق الترجمة ص 163 - 164، ابن عذاري، المصدر السابق النص ص (69) لوحده فقط التيجاني يتحدث عن دور للأسطول الموحدي الذي دفع آخر حمادي للهروب إلى بونة. التجاني، المصدر السابق، النص ص. 344، الترجمة ص (70) تختلف الروايات بصورة حساسة حول الظروف الفعلية للاستيلاء على بجاية. من خلال رواية ابن الأثير، كانت طليعة الجيش الموحدي لوحدها كافية لتشتيت الجيش الحمادي الذي استسلم دون قتال (ابن الأثير، المصدر السابق الترجمة ص (573572) عكس ذلك، يتحدث ابن خلدون عن معركة (البربر، ج 2، ص 189). يشير كل من ابن أبي زرع وابن عذاري إلى خيانة القائد الحمادي ابن ميمون الذي يكون قد فتح أبواب المدينة للموحدين ابن أبي زرع المصدر السابق، النص ص 193، الترجمة 164، ابن عذاري المصدر السابق، النص ص 17، 18، الترجمة الإسبانية A. Huici

ص

Miranda، al-Bayan al-Mugrib، Nuevos fragmentos amoravides y almohades،

237 .Valence، 1963، p). فيما يخص البيدق وعبد الواحد المراكشي، يذكران حصار المدينة (البيدق، الترجمة ص 187، المعجب النص ص 206، الترجمة ص 177). لكن ذكر الأول بخيانة ابن ميمون (الترجمة ص 158). لدينا اتجاه لاتباع هذين المؤلفين الأخيرين الأكثر قربا من الأحداث إلا إذا كان لديهما إرادة لتمجيد انجاز الفتوح لدى عبد المؤمن على كل حال، خضع السكان بسهولة كما تشير رسالة بعثها الخليفة إلى قسنطينة يدعو فيها ساكنيها لاتباع مثال بجاية والقائد أبي محمد ميمون بن علي بن حمدون الذي استسلم. تحليل:

Lévi-Provençal، «Un recueil de lettres officielles»، art. cité، lettre 7، p. 27.

(71) البربر، ج 2، ص 189 - 190، 92 - 91 ،. Bourouiba، Les Hammadides، op. cit

64