الجزء الأول
الجزء ١ · صفحة ٦٤٥البحر مصدر للربح: القرصنة.
دبلوماسية للسلطان لكن دون جدوى، لقد نهب أسطول بلنسي وميورقي بونة
(353)
ودلس، دون مهاجمة بجاية مباشرة. كان لهذه العملية نتائج دبلوماسية لا يمكن دحضها، حيث أجبرت الحفصيين للتفاوض على معاهدة سلم في 1403، التي وضعت حدا للقرصنة، على الأقل لإفراطاتها (354). لكن كان الثأر في الغالب عمل الضحايا أنفسهم الذين بحثوا عن الحصول على تعويض عن الضرر. بحث تنظيم "حق الإشارة على تفادي تصاعد العنف دون نهاية الذي أثارته ردات الفعل غير المنضبطة. كان هذا الحق السيادي ممنوحا لضحية أعمال القرصنة حتى يتمكن من تعويض الأضرار التي تسببت فيها. ولم يكن ممنوحا إلا عندما تنتهي كل الطعون القانونية وعندما يرفض الملك الخصم التعويض وإحقاق الحق، وهذا ما يفترض حدا أدنى من العلاقات الدبلوماسية بين الدول وتبادل البريد والسفارات. وتبين عدة أمثلة ممارسة هذا الحق. ففي 1263، رخص جاك الفاتح للبرشلوني بيري فيرار (Pere Ferrer) الذي هاجمه البجائيون في ميناء ستورة- بمصادرة حتى ألف بوزون من الممتلكات التي تعود لرعايا سلطان تونس السنة الموالية منح الملك رخصة إلى المواطن البرشلوني برينجر تريتون
(355)
. (356)
وفي
(353) Lopez Pérez، La Corona de Arag?n، op. cit.، p. 159 - 161،739 - 742. C. Ivars Cardona، Dos creuades، op. cit.
لم تكن بجاية أبدا مباشرة هدف حملات الثأر. ربما يرجع هذا إلى صلابة دفاعاتها، وأيضا إلى إرادة عدم إفساد العلاقات مدينة تجارية من الدرجة الأولى بالنسبة للميورقيين والبلنسيين. مع
(354) L?pez Pérez، La Corona de Arag?n، op. cit.، p. 161.
(355) R. de Mas-Latrie، «< Droit de marque et de représailles au Moyen
وصف دوماس لاتري إجراءها بشكل 577 - 29 ،1866 ، Age»، BEC، be série، 2، Paris دقيق. أنظر أيضا في هذا السياق الجنوي:
A. Aromando، << Le rappresaglie a Genova، viste e illustrate attraverso una controversia della fine del Trecento»، Memorie della Accademia lunigianese di scienze Giovanni Capellini، Scienze storiche e morali، 42، 1972، p. 17 - 79. (356) ACA، C.، Rg. 12، f. 14 r (février-mars 1262)، éd. Dufourcq، Recueil، op. cit.، n° 102.
-644